الهجرة وكانت من اولى المهاجرات الى المدينة المنورة كانت تكتب في الجاهلية ولما جاءها الاسلام علمت حفصة بنت عمر ابن الخطاب زوجة الرسول الكتابة وقد طلب الرسول صلى الله عليه وسلم بعد زواجه من حفصه من الشفاء ان تستمر في تعليمها وكان الرسول يزورها في منزلها وهى صحابية جليلة ذات عقل وفضل وسداد روت احاديث عن الرسول وعن عمر بن الخطاب وكان يقدمها في الرأى ويرضاها ويفضلها وربما ولاها شىء من امر السوق توفيت سنة 20 هـ , فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصى توفيت بالمدينة المنورة وروت عن الرسول صلى الله عليه وسلم 46 حديثا فهى راوية للحديث وكانت ذات صلاح ودين وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحترمها احتراما شديدا ,هذا بالاضافة الى الكثير من الصحابيات الجليلات اللائى لهن باع طويل في العلم والفضل مما يدل على ما كانت تتمتع به المرأة المسلمة في صدر الاسلام من مكانة علمية عالية@