والفقه وبعض المتون وكانت ذكية سريعة الحفظ تقابل العلماء من وراء حجاب وتباحثهم ثم صارت تدرس الفتيات والنساء اللاتى فاتهن قطار التعلم الفقه وكتب الوعظ مثل رياض الصالحين , الروض الفائض, تنبيه الغافلين وغيرها وصار لديها مكتبة نفيسة من كتب التفسير والحديث والفقه واللغه والنحو والتاريخ وغيرها وحجت الى بيت الله على الارجل وكانت دفاتها في اواخر القرن الثالث الهجرى وفاطمة بنت حمد الفضيلة من أسرة آل فضلى وهى أسرة نجدية انتقلت الى الزبير حيث ولدت بها ونشأت ودرست على الشيخ ابراهيم بن جديد في التفسير والحديث والفقه ودرست على غيره من العلماء وتعلمت الخط منذ صغرها فاتقنته وجمعت كثيرا من الكتب وأجازها جمع من العلماء وحجت بيت الله الكريم وزارت المدينة المنورة واقامت في مكة المكرمة وتررد اليها كثيرا من علماء مكة المكرمة واخذ عنها جمع غفير من الرجال والنساء وقفت جميع كتبها على علماء الحنابلة وتوفيت سنة 1247 هـ وفى مناطق الجزيرة العربية برزت العديد من النساء كان لهن اهتمام كبير في التحصيل العلمى والتدريس مثال ذلك