الصفحة 10 من 276

إذًا هناك ملائكة، لهم أسماء نعرفهم وملائكة لا نعرفهم لكن نؤمن بوجودهم حتى وإن لم نعرف أسمائهم.

ونؤمن أيضًا: برسل الله عز وجل، موسى وعيسى ومحمد عليهم صلوات الله وسلامه، ومن قبلهم أنبياء كُثر، نوح وإبراهيم وإسماعيل ويحيى وصالح وهود ويونس وشعيب ...

{وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ} النساء [164]

فنؤمن بهم جميعًا علمنا أسمائهم أو لم نعلم.

والجميل في العقيدة الإسلامية، أننا نؤمن بجميع أنبياء الله عز وجل، وهذا نحتجّ به على النصارى واليهود.

فاليهود؛ آمنوا بموسى، لكنهم كفروا بعيسى، بل و تآمروا على قتله وكادوا له المكائد ..

وأما النصارى؛ فآمنوا بموسى وعيسى، وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم.

كفر اليهود بعيسى وبمحمد عليهما صلوات الله وسلامه.

فمن خصائص العقيدة الإسلامية:

أننا نؤمن بجميع الأنبياء، بل لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم، ووجد بعض الصحابة يطرونه، ويجاوزون الحد في مدحه، نهاهم صلى الله عليه وسلم.

وقال: (لا تطروني كما أطرت النصارى المسيح ابن مريم إنما أنا عبد الله ورسوله) صلوات ربي وسلامه عليه

بل، و نهى عن المفاضلة بين الأنبياء، مع أنه أفضلهم صلوات ربي وسلامه عليه، اسمع لهذا الجزء من الآية خواتيم سورة البقرة قال الله تعالى: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت