فهرس الكتاب
قال الله تعالى:"وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ" [المؤمنون: 117]
فسماهم الكافرين مع أنهم عبدوا مع الله إلهًا آخر.
أشركوا مع الله.
فسماهم كافرين لأنهم جعلوا إلهًا مع الله، والله عزوجل هو المستحق للعبادة، وحده لا شريك له، والآيات في هذا كثيرة،
قال الله تعالى:"إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ"
يعني يقر ويعبد الله لكن يعبد معه إلهًا آخر
"إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَاوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ" [المائدة: 72]
قال الله تعالى عن صفوة خلقه في سورة الأنعام:"وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" [88]
تخيل الواحد يعمل، وعمله يحبط، يضيع هذا العمل"وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا" [الفرقان: 88]
ما الذي يُحبط هذا العمل في هذه الآية؟
الشرك بالله
"وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"
وقال عن صفوة الخلق وإمام الأنبياء - صلوات ربي وسلامه عليه- وعن أخوانه الأنبياء من قبله قال الله تعالى:"وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ"