فهرس الكتاب
{وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ} هذا تأكيد للجزء الأول أم الثاني؟
تأكيد للنفي لانشرك لا نتخذ {وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا}
قال المؤلف -رحمه الله تعالى-:
ودليل شهادة أن محمدا رسول الله قوله تعالى: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [التوبة: آية 128] .
إذن الجزء الأول انتهينا منه, الذي هو شهادة أن لا إله إلا الله.
الآن محمدًا رسول الله, ما الدليل عليه من كتاب الله عزوجل؟
الدليل قول الله تعالى: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} .
وفي آية آخرى بالقرآن في سورة الفتح: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ} [29]
فهذا دليل على أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الآن سنأتي لشرح الشهادة
قال المؤلف - رحمه الله تعالى:
ومعنى شهادة أن محمدا رسول الله: طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وأن لا يعبد الله إلا بما شرع.