الصفحة 197 من 276

{وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ} هذا تأكيد للجزء الأول أم الثاني؟

تأكيد للنفي لانشرك لا نتخذ {وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا}

قال المؤلف -رحمه الله تعالى-:

ودليل شهادة أن محمدا رسول الله قوله تعالى: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [التوبة: آية 128] .

إذن الجزء الأول انتهينا منه, الذي هو شهادة أن لا إله إلا الله.

الآن محمدًا رسول الله, ما الدليل عليه من كتاب الله عزوجل؟

الدليل قول الله تعالى: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} .

وفي آية آخرى بالقرآن في سورة الفتح: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ} [29]

فهذا دليل على أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الآن سنأتي لشرح الشهادة

قال المؤلف - رحمه الله تعالى:

ومعنى شهادة أن محمدا رسول الله: طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وأن لا يعبد الله إلا بما شرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت