الصفحة 229 من 276

نشأ يتيمًا - صلوات ربي وسلامه عليه - لتكلأه عناية الله - عز وجل -

{وَالضُّحَى 1} وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى {2} مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى {3} وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى {4} وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى {5} أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى {6} وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى {7} وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى {8} فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ {9} وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ {10} وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ {11} .

وقال تعالى:

{أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ 1} وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ {2} الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ {3} وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ {4} فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا {5} إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا {6} فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ {7} وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ {8} .

فكانت عناية الله - عز وجل - ورعايته له كبيرة جدًا - صلوات ربي وسلامه عليه -

شرح الله - عز وجل - له صدره, وتولى أمره - صلوات ربي وسلامه عليه - , هيأ له ربه ما هيأ.

لهذا يقول أحمد شوقي عليه رحمة الله - في حق النبي - صلى الله عليه وسلم -

ذكرت بليتم في القرآن تكرمة

يعني الإنسان إذا ذكر باليتم؛ ينتقصون من قدره, لكن النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما ذكر باليتم في القرآن الكريم؛ كان كرامة له - صلوات ربي وسلامه عليه -؛ لأن الذي رعاه من؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت