الصفحة 262 من 276

كان في يوم سليم معافى, فأصبح يتقيئ - وأنا قرأت ما كتبه ابنه بنفسه, وابنه كان من أتباعه - وما كتبته زوجته, وما كتبه والد زوجته.

هؤلاء الثلاثة كانوا من أتباعه, وكانوا يكرموه ..

فانظر لما أكرموه ... ماذا قالوا ...

قالوا (أنه استيقظ في يوم وكان مريضًا جدا, فكان يأتي عند المرحاض الذي بجوار السرير ويتقيأ, ولما كانت آخر مرة تقيأ فيها وأخذ يتقلب على السرير, فذهبت إليه زوجته تحاول تخفف عنه- لكن لن تغني عنه من الله شيئًا, فهذا كذاب كذب على الله فلابد أن ينتقم الله منه - فوجدته يتقلب ثم اصطدم بخشبة السرير ومات) .

طبعًا القديانيين يعرفون هذه القصة, لكن يأتون عند جملة (يتقلب على السرير) ويسكتون, ولا يقولون أنه مات.

مع أن هؤلاء الثلاثة (ابنه وزوجته, ووالد زوجته قالوا أنه مات) .

لكن أتباعه لا يقولون هكذا؛ بل يقولوا: أنه كان مسترخيًا على السرير, وأخذ يقول (يا رب يا حبيبي, يا حبيبي ... )

وأهل السنة يعتقدون أن النبوة قد خُتمت بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وإن كان - صلى الله عليه وسلم - قد مات, إلا أن دينه باقٍ.

قال المؤلف - رحمه الله تعالى - [ودينه باقٍ] .

الشرح:

أي أن دينه لم ينتهي بموته - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت