الفائدة الثانية: بالتوحيد ينقسم الناس إلى فريقين:
فريق في الجنة , وفريق في السعير
فريق وحد الله وأفرد الله بالعبادة، فيدخلهم ربهم في جنته، في رحمته، وفريق لم يوحد الله عزو جل، ولم يقم بالواجب عليه، فاستحق عقوبة الله وما رحمه:"أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ"القلم [36]
أيضًا من يذكر لنا فائدة أو فائدتين ممن حضر الدرس الماضي؟ أين طلبة العلم؟
الفائدة الأولى: الحديث عن التوحيد حديث عن واجب.
قال الله تعالى:"وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"الذاريات [56]
إذن إفراد الله بالعبادة هو الوظيفة والغاية التي من أجلها خلقنا؛
يعني هذا الميكرفون له وظيفة، توصيل الصوت، تخيل أن الصوت اليوم لا يعمل وغدًا أو بعده, لم يقم بالوظيفة التي من أجلها صنع، فما مصيره؟ .. سلة القمامة
أعزكم الله
لم يقم بالوظيفة.
فالإنسان الذي لم يوحد الله عز وجل، لم يقم بالوظيفة التي من أجلها خُلق.
نبدأ على بركة الله الكتاب من أوله، وقد تعرفنا على حياة المؤلف في المحاضرة الماضية ...