كل هذا من ربوبيته جلا وعلا فمنها:
أنه {مَلِكِ النَّاسِ} و {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} الفاتحة [3]
كل هذا: توحيد ... ربوبية ...
وأما الإله فهو إفراد الله عز وجل من الإلوهية يعني: تخضع له النفوس فتعبده وتوحده، فتوحيد الربوبية توحيدًا لله بأفعال الله.
أما توحيد الألوهية فهي: إفراد الله عزوجل بالعبادة يعني بأفعالنا نحن.
الرب يربي والإله يُعبد؛ فما الفرق بين الرب والإله؟
نعم:
الرب يربي بالنعم
فإذا قلنا ملك الناس من الربوبية أو الإلوهية؟
الربوبية أيضًا
وأما القسم الثالث: فهو أسماء الله عز وجل الحسنى، وصفاته العلى، وهو داخل في توحيد الربوبية.
لكن العلماء فصلوا هذا القسم لكثرة الخطأ والخط فيه فهناك من عطل الله عز وجل من جميع صفاته فقال: الله لا فوق ولا تحت, ولا يمين ولا شمال, ولا في هذه الجهة ولا في تلك الجهة .. وليس له يد. وعطل جميع صفات الله عز وجل.
وهناك من أثبت بعض الصفات وقال: هذه الصفات واجبة لكل حي
فقال: نثبت لله أنه حي وأنه موجود، وأثبتوا سبع صفات ونفوا الباقي، فعطلوا الباقي.
فإذا جئنا بآية مثلًا في القرآن الكريم {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} المائدة [64] قال أن اليد بمعنى: القدرة