في كلية الشريعة قبل أكثر من خمسة عشر سنة تقريبًا, وأنا في المستوى الثاني من العام الأول, رزقني الله عز وجل بأحد الدكاترة, وهذا من فضل الله عز وجل أن يوفق طالب العلم للعالم الذي يأخذ بيده إلى الله عز و جل حقًا, ليُربي هذه النفس ويقودها لتعبد الله عز وجل , يقود الإنسان لكي يكون عبدًا لله عز وجل.
ما أعظمه أن يرزق طالب العلم بالمعلم الذي يأخذ بيده إلى الطريق الصحيح, كم من أُناس ضاعوا في الدنيا وهم يبحثون عن الطريق الصحيح للوصول إلى الله عز وجل, حتى أمضى بعضهم عشر سنين وأكثر من عشر سنين, بل قد تعجبوا إن علمتم أن بعضهم قد أمضى ربع قرن من الزمان ولا يعلم الطريق الذي يوصل إلى الله عز وجل كما يحب الله ويرضاه.
ولقد حدث الشيخ مقبل الوادعي شيخ الحديث - رحمة الله عليه - حدث الشيخ عن زملاء له في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كان كثير من حياتهم في تتبع نشرات الأخبار, وماذا حصل بين الدول؟
وانشغلوا عن طلب العلم الشرعي يقول الشيخ: مقبل - عليه رحمة الله - وكنت أنشغل بدراسة علم الحديث فكانوا يضحكون مني, يقولون كل حياتك:
ماذا قال الراوي الفلاني؟
وماذا فعل الراوي الفلاني؟
وما هو حال الراوي الآخر؟
قال حتى كنا في مرحلة الماجستير فجاءوا يسألونني:
هل فلان ضعيف؟
هل الراوي الفلاني ثقة؟