لقوله تعالى:"وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ"
فمن علامة الإيمان أن المتأخر يدعو للمتقدم؛ فإذا ذكرنا هذا المؤلف نترحم عليه, وإذا ذكرنا مؤلف آخر نترحم عليه, فالمؤمن يدعو لكل المؤمنين.
رحمة الله على شيخنا العثيمين كان طلبة العلم يأتون من البلدان والدول مسافات سفر, حتى حدث أحد طلبة العلم قال: أتيت مسافرًا من أكثر من ألف كيلو متر, وقد كنا في تعب, وفي ليلة سفر, أيضًا الشيخ كان متعبًا, و كلمته لدقائق ثم عدت إلى بلدي. و عدت إليه بعد فترة طويلة فوجدته قد تذكرني هذه نور البصيرة يعطيه الله عز وجل لأهل الإيمان والتقوى.
قال المؤلف - رحمه الله تعالى -
"اعلم رحمك الله"
فهذا فيه تعليم, و فيه أيضًا تلطف فيه دعاء. فأحسن المؤلف مرتين نحن ذكرناه سابقًا.
المؤلف أحسن في أمرين ماهما؟ التعليم والدعاء.
إذن أحسن المؤلف مرتين
عندما قال: اعلم رحمك الله؛ فأحسن يوم علم العلم.