فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 25

المقدمة:

الحمد لله أحق حمدًا وأوفاه، والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله خير خلقه ومصطفاه، وعلى آله وصحبه وسلك طريقه، واتبع سنته، واهتدى بهداه إلى يوم نلقاه.

أما بعد:

فإن كتاب الله تبارك وتعالى هو أصل العلوم وأُسها، فما من علم ٍنافعٍ في الدنيا و الآخرة إلا وفي القرآن تقرير له أو تبيينه.

ومن ذلك علم الفقه، فيعرض القرآن للحكم الشرعي ويقرره بأبلغ عبارة وأروعها، وأوجز أسلوب وأبدعه، مع التذكير بالله وصفاته، وباليوم الآخر وأحواله وأهواله حتى يكون المتلقي أسرع استجابة، وأقرب أوبة.

لذلك حُقَّ لطالبِ العلم ِأن يعتنيَ بآيات الأحكام، ويدرسها، ويتفقها فيها، ليتلقى العلم والإيمان من الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.

وفي هذا البحث المتواضع أعرض لتفسير آية من آيات الأحكام التي تبيين المواقيت الزمانية لأعظم عبادة عملة شرعها رب الأرباب وملك الملوك جلَّ في علاه وتقدس.

أبين مواقيت الصلاة من خلال تفسيري لآية الإسراء: {أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودًا}

وفي هذا البحث المختصر سأعرض لتأويل هذه الآية، وأقوال أئمة التفسير فيها، مع تبيين مواقيت الصلوات الخمس المفروضة.

لذا فقد جعلت بحثي على طريقة المسائل. وهي على النحو التالي:

1)المسألة الأولى: مناسة الآية لما قبلها.

2)المسألة الثانية: الأمر بإقامة الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت