الصفحة 33 من 45

بشرته إنه والله يفرح ويسر إدخال السرور علي المسلم مطلوب والنبي (صلى الله عليه وسلم ) ذكر أن ( الصدقات أو سرورا تدخله علي مسلم ) فأنت تقول له أنك فعلت كذا ، يسر ويفرح ويستبشر وينام مستأنس أنه ساعد فلان وساهم في كربة فلان ودعم فلان وطمأنته على الأمر ثم هو سيواصل معك فيما بعد سيواصل معك .. أذكر أحد التجار في يوم ثمانية من الحج إتصل على وقال أنا عندي مبلغ أبغاه ملابس العيد في ثمانية ذي الحجة ، ونحن في مكة قمت أرسلتها على الحساب رقم وتاريخ اتصلت على المشروع عندنا في المدينة وقلت جزاكم الله خير اشتروا ملابس ووزعوها أيام العيد ما وجدوا ملابس في المدينة يستطيعون يشتروها فذهبوا إلى جدة جاء العيد وما وزعوا الملابس ما جاءت الملابس إلا بعد العيد بيوم قلت لا تصرفوها هذا الرجل أعطه رأيه فاتصلت عليه وقلت جزاك الله خير أنت قلت لنا كذا وكان كذا وأصبحت الملابس الآن عندنا أنت مخير تبغي نرجعها رجعناها ونرسلك فلوسك ، الآن قادم موسم الدراسة نوزعها أيام الدراسة وزعناها، ندخرها للعام المقبل للعيد القادم إدخرناها ، ايش تشير فيه قال لا وزعوها الآن وأعطيكم مرة ثانية وأول مرة أحد يقول لنا هذا الكلام شوف ليش نحنا نهمشهم .

الأمر الرابع:

هذا الرجل المتبرع والمتعاون معك عنده رأي يعطيك أحسن من رأيك وفكرة قد تكون أحسن من فكرتك فاستفد منه .

الأمر الثالث:

إذا أردت من أحد أهل الخير مال فاطلب منه اقتراح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت