الصفحة 37 من 45

يقطع الحديث عنك , إذا جاء المجلس بدءوا الناس يتكلمون قالوا والله المشروع الفلاني كذا وكذا قال والله ما هو صحيح , هذا والله مشروعنا.. المشروع هذا فيه كذا وكذا.. المشروع وهو دافع ريال واحد, ولذلك أعجبني الشيخ السعدى رحمه الله هدم المسجد الجامع في عنيزة الذي هو جامع الشيخ محمد العثيمين خلفه عليه رحمه الله فيقول جاءني رجل وقال أريد أن أبني المسجد بكامله, قلت لا.. فأردت أن يساهم صاحب المئة وصاحب العشرة وصاحب الخمسة ريالات, ليش؟ كل الناس يساهمون بالمشروع, لعدة إعتبارات ,لكن ذكر نقطة مهمة جدا وقال: إن صاحب الخمسة أو صاحب العشرة ما يدرى أيهم أصدق إخلاصًا, فلعل صاحب الخمسة يرفع صاحب المائة , والله تعالى غني كريم إذا قبل المشروع واحد مخلص والثاني أقل إخلاص والثالث ضعيف الإخلاص, لكن الله تعالى إذا تقبل شئ تقبله جميعا ما يقسمه, وهو جل وعلا شكور حليم سبحانه وتعالى, فيقول لا دع الناس يشاركون ما أبغى واحد الحين بعض الناس يبغي يبني مسجد قال أبغي وحدي يا أخي لربما واحد يساهم معك بخمسة آلاف يجعل الله تعالى القبول لهذا المسجد , لأن الخمسة آلاف نظيفة طاهرة نقية مصادق النية,فالله تعالى يتقبل الجميع لا تستقل أنت بشيء فتفعيل الخير لدى الجميع . عندك مشروع خيري إلتفت لصاحب الريال كما قال صلى الله عليه وسلم ( درهم سبق ألف درهم ) والتفت كما تلتفت إلى صاحب المليون, لأن المشروع العندك نفس المضمون بريال ولا مليون .

الأمر الثامن:

مساهمة الصغار أنفع أحيانا من الكبار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت