الصفحة 44 من 45

أنا نسيت أن أشكر الأستاذ عصام قاري على حضوره ، وقد استفدت أنا منه كثيرا ، حضرت له عدت دورات وهذه دلالة على اهتمامه في تفعيل العمل الخيري ، وأن الإنسان إذا أراد أن يستفيد كما قال الإمام البخاري.. فلم يستفد ـ لا يعتبر محدثه محدثًا حتى يروي عن من مثله عن فوقه عن من هو أدنى منه .. يعني عن شيخه وعن زميله وعن تلميذه .. أما قضية فعل العمل الخيري قضية رفع الحرج عن المستفيد وحفظ ماء وجهه يقول يحتاج إلى باحثين، نحن عندنا مشروع قمنا لفقير نعرفه ولا يعرفنا نأتيه ولا يأتينا وفتحنا الباب تبرع لنا أكثر من خمسمائة شخص باحث إجتماعي ، كلهم متبرعين لكن سألتني وزارة العمل ، قالوا كيف الجمعيات الخيرية فيها باحثين ما يوجد فيها إلا ثلاثة أو أربعة أوخمسة على حسب الجمعيات وأنت عندك خمسمائة قلت لأنه قرار المساعد عندكم من مجلس الإدارة أما قرار المساعدة عندنا فينطلق من قرار الباحث الإجتماعي إذا وقع ، وقال يمنح هذا ثلاجة أو غسالة أو منحناه مادام وضعنا فيه الثقة في البحث الإجتماعي ، فأضع فيه الثقة بأن يذكر ما يصلح لهذا الفقير، وهو أعرف منا كمجلس إدارة بهذا الفقير نحن مجلس إدارة نجتمع ايش رأيكم ؟ نعطيه ولا ما نعطيه ؟ والله أحد يقول أعطوه وأحد يقول ما يعطيه .. هذا كله تخمين ما وقفنا عن الفقير ولا عن إحتياجاته هذا الباحث هو الذي وقف عليه .. ومن هنا ينشط لك المتعاونون لأنه إذا قدم لك وقال لك ساعد فلان وما ساعدته ثاني ما أحد راح يشتغل معاه ، ولا تعاون معاه لكن إذا علم أن قراره نافذ تعاون معك ووقف بجانبك .

سؤال:

... أحد الإخوان يتساءل ويقول ألا يري فضيلتكم أن كثير من الجمعيات الخيرية تتكون من مجالس شكلية لا تقوم بالعمل ، بل يقوم عليها أفراد معينين معتمدين علي الفقير , لماذا تتكون مجالس المتخصصين في مجالات متعددة من التربية والإشراف الاجتماعي وهكذا يعني ؟ .

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت