الصفحة 4 من 346

لم يبق بعد هذا إلا أن يقال: إنهم كانوا وهما جسده الجهل المعاصر، وهكذا تنقلب الحقائق آخر الزمان، فيقذف العالم بالجهل ويترك، ويوصف الجاهل بالعلم فيسأل، ليضل ويضل، وتنقض عرى الإسلام عروة عروة.

وقد سخر الله تعالى الإخوة الذين ألفوا هذا الكتاب لبيان الحق وإظهاره، ودحض الباطل وفضحه بما ذكروه من الحقائق العلمية عن الأشاعرة في نشأتهم وعقيدتهم، مما يحتاج إليه كل من لم يعرف شيئًا عنهم، أو عرف عنهم من الأباطيل التي يروجها أدعياء العلم والمعرفة، مما يتنافى مع الأمانة العلمية التي أمر الله بها.

وهم لم يبتدعوا شيئًا جديدا في هذا الكتاب لأنه ليس الأول من نوعه في هذا الموضوع وإنما أظهروا فيه ما كان خافيا على من لم يعلم، أو يتعامى عنه من علم، فجزاهم الله على ما بذلوه فيه خير الجزاء، وأجزل لهم بمنه البذل والعطاء.

وكتبه

الشيخ أ.د. محمد حسن هيتو

تقريظ الشيخ الأستاذ

الدكتور محمد فوزي فيض الله

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت