فهرس الكتاب
كما لاحظ ذلك غيرهم من الدارسين (انظر مذاهب الإسلاميين 1/517 وما بعدها) .
وللشيخ وهبي غاوجي حفظه الله رسالة في هذا الموضوع بعنوان"نظرة علمية في نسبة كتاب الإبانة جميعه إلى الإمام أبي الحسن"أتى فيها بأدلة موضوعية تدل على أن قسمًا كبيرًا مما في الإبانة المتداولة اليوم بين الناس لا يصح نسبته للإمام الأشعري.
وقد طبع كتاب الإبانة طبعة قوبلت على أربع نسخ خطية بتحقيق الدكتورة فوقية حسين، وهي طبعة وإن كانت أحسن حالًا من المطبوعة قبلُ إلا أنها لم تخلُ من التحريف والنقص والزيادة أيضًا، وهذا لعله يصحح ما ذهب إليه العلامة الكوثري رحمه الله تعالى حين قال (ومن العزيز جدًّا الظفر بأصلٍ صحيح من مؤلفاته على كثرتها البالغة) .
وقد نقل الحافظ ابن عساكر رحمه الله تعالى في كتاب تبيين كذب المفتري فصلين من الإبانة، وعند مقارنة الإبانة المطبوعة المتداولة مع طبعة الدكتورة فوقية مع الفصلين المنقولين عند ابن عساكر يتبين بوضوح قدر ذلك التحريف الذي جرى على هذا الكتاب.
وهذه بعض الأمثلة على ذلك:
* جاء في الإبانة المطبوعة ص16 ما نصُّه (وأنكروا أن يكون له عينان مع قوله تجري بأعيننا..) ا.هـ. هكذا بالتثنية!