فهرس الكتاب
وما ينقل عنه مثل قوله (مجموع فتاوى ابن تيمية 4/72) : (لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها تشفي عليلًا ولا تروي غليلًا، ورأيت أقرب الطرق طريقة القرآن، اقرأ في الإثبات( الرحمن على العرش استوى ) ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) . واقرأ في النفي ( ليس كمثله شئ ) ، ( ولا يحيطون به علما ) ، ( هل تعلم له سميا ) .. ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي..) اهـ فهذا إذا صحَّ عنه فلا يفيد تركه لمعتقد الأشاعرة لا تصريحًا ولا تلميحًا، غاية ما هنالك أنه رحمه الله تعالى يرى أن أقرب الطرق في إثبات صفة الرب جلّ وعزّ طريق القرآن، وهذا حق لا ريب فيه لا يخالفه إلا زائغ. والإدعاء بأنه رجع عن معتقد الأشاعرة تقويل للإمام ما لم يقله وتحميل للكلام ما لا يحتمل هذا إذا سلمنا صحة هذه الأقوال عن الإمام.