فهرس الكتاب

الصفحة 591 من 1290

الشيخ مودود بن أولياء الكالبوي

الشيخ الفاضل مودود بن أولياء بن سراج الحنفي الكالبوي، أحد العلماء المبرزين في الحديث، ولد

ونشأ في مهد العلم والمشيخة، وسافر مع والده إلى الحرمين الشريفين فحج وزار، وأخذ الحديث عن

الشيخ عبد الوهاب بن ولي الله المتقي البرهانبوري المهاجر إلى مكة المشرفة ولازمه مدة من

الزمان، كما في كلزار أبرار.

الشيخ موسى بن الحامد الأجي

الشيخ الصالح موسى بن الحامد بن عبد الرزاق الشريف الحسني جمال الدين أبو الحسن الأجي،

أحد المشايخ المشهورين، ولد ونشأ بمدينة أج، وأخذ عن والده، وحصل له القبول التام عند العوام،

أخذ عنه الشيخ عبد الحق ابن سيف الدين البخاري الدهلوي، مات مقتولًا في نواحي الملتان سنة

إحدى وألف، كما في خزينة الأصفياء.

الشيخ موسى الحنفي السندي

الشيخ الفاضل موسى بن أبي موسى الحنفي السندي، كان من أصحاب السيد صبغة الله بن روح الله

الحسيني البروجي نزيل المدينة المنورة، ذهب إلى دمشق الشام في آخر عمره ومات بالقدس، ذكره

الشيخ نجم الدين الغزي الشافعي في لطف السمر وقطف الثمر، وذكره محمد بن فضل الله المحبي في

خلاصة الأثر، والشيخ نجم الدين الغزي ممن أدركه في سفره إلى دمشق، وله قصة معه في ذلك

السفر ذكرها في كتابه، ونقل عنه المحبي في الخلاصة.

قال الغزي في لطف السمر: إنه كان من الفضلاء البارعين والأولياء الصالحين، جاور بالمدينة

المنورة ولازم صبغة الله المذكور، وله اشتغال بالعلم قديمًا، وسافر من المدينة إلى الشام قاصدًا زيارة

الخليل عليه الصلاة والسلام وبيت المقدس لمنام قيل له فيه إن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام

يطلبك، وصحبناه في طريقه ذلك من المدينة إلى الشام في سنة إحدى عشرة بعد الألف، وكان يتردد

إلينا في المنازل معتقدًا مستفيدًا، فرأيناه فاضلًا في علوم التفسير والمعاني والبيان والمنطق والحديث

والتصوف، وكان لطيف المزاج نافذ الفهم ذكيًا، كنا نراه كالمقهور الملجأ في خروجه من المدينة

متعلق قلبه بالحضرة النبوية كمال التعلق إلا أنه خرج منها للمنام المذكور ليقضي الله أمرًا كان

مفعولًا، وزارني بمنزله ذات صبح في أوائل صفر سنة إحدى عشرة وكنت قد اضطجعت للقائلة

وكنت حريصًا عليها بقرب الرحيل ويتعذر تيسر النوم في المسير، فزارني ولم يغلب على النوم وأنا

مسجي بردًا: فلم أنهض له إيذانًا بأني نائم وقلت في نفسي: يجلس ثم يقوم من عندنا في شأنه

فعرضت عليه القهوة وشيء من المآكل فقال: أنا مكتف، إنما جئت لزيارة الشيخ، ولم يأكل ولم

يشرب، فقلت في نفسي: أما تستحي من الله تعالى؟ إن رجلًا صالحًا يزورك في الله ولا ينال غرضًا

من زيارتك أي جفاء فوق هذا! فقعدت وسلمت عليه ورفعت الوسادة فإذا تحتها عقرب كبيرة فقتلناها،

وعلمت أن ذلك كرامة لذلك الرجل، ثم صحبناه برهة من الزمان بدمشق ولم يمكث بها إلا أيامًا قليلة،

ثم سافر إلى بيت المقدس فزار الخليل عليه الصلاة والسلام، وقطن في القدس الشريف حتى مات في

سنة إحدى عشرة بعد ألف، انتهى.

وفي خلاصة الأثر أنه توفي سنة اثنتي عشرة بعد الألف.

مولانا موسى البرهانبوري

الشيخ الفاضل موسى بن أبي موسى البوبكاني السندي ثم البرهانبوري، أحد فحول العلماء، قرأ

النحو والعربية على القاضي محمود الموربي وسائر العلوم المتعارفة على غيره من العلماء ثم ولي

التدريس بمدرسة عادل بور من أعمال برهانبور، كما في كلزار أبرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت