فهرس الكتاب

الصفحة 999 من 1290

مرزا محمد حسن اللكهنوي

الشيخ الفاضل محمد حسن اللكهنوي الشاعر المشهور المتلقب في الشعر بقتيل، كان أصله من

لاهور وكان من كفار الهنادك، انتقل والده دركاهي مل من لاهور إلى فيض آباد وأسلم ولده هذا على

يد الشيخ محمد باقر الشهيد الشيعي الفيض آبادي وتشيع، وقرأ عليه مدة ثم سافر إلى دهلي، وقرأ

على من بها من العلماء، وأقبل على الشعر إقبالًا كليًا، وتعلم اللغة الفارسية ومهر بها، ثم تقرب إلى

عماد الملك ولبث عنده مدة من الزمان بمدينة كالبي ثم دخل لكهنؤ وأقام بها مدة حياته.

له هفت ضابطه وشجرة الأماني ونهر الفصاحة وجار شربت ودريائي لطافت وإنشاء قتيل وديوان

الشعر كلها بالفارسي، ومن شعره قوله:

ديدم نشسته بر سر راهي قتيل را او داند ودلش كه جه ديد وجرا نشست

مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وألف، كما في مهر جهانتاب.

السيد محمد حسن الأمروهوي

الشيخ الفاضل محمد حسن بن محمد سيادة بن محمد عبادة الحسيني النقوي الأمروهوي أحد علماء

الشيعة، ولد ونشأ ببلدة أمروهه وتفقه على أبيه ولازمه مدة، ثم سار إلى لكهنؤ وأخذ عن السيد محمد

بن دلدار علي المجتهد اللكهنوي وصنوه حسين بن دلدار علي ولازمهما زمانًا ثم رجع إلى بلدته، ولما

مات صنوه محمد عسكري بن محمد سيادة تولى الإمامة في الصلوات مكانه سنة تسع وثمانين وصار

المرجع والمقصد في كل باب من أبواب المذهب، وكان حيًا سنة 1291هـ.

الشيخ محمد حسن الجعفري

الشيخ الفاضل محمد حسن الجعفري المجهلي شهري، كان من العلماء الصالحين، جعله جهاندار شاه

بن شاه عالم الدهلوي معلمًا لولده مرزا خرم بخت فصنف له زبدة النحو رسالة وجيزة بالعربية، ولد

في سنة تسع وثمانين ومائة وألف، ومات لسبع خلون من ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين ومائتين

وألف.

الحكيم محمد حسين الشيرازي

الشيخ الفاضل محمد حسين بن محمد هادي العقيلي الشيعي الشيرازي ثم الهندي المرشد آبادي، كان

من العلماء الماهرين في الصناعة، أخذ عن والده عن محمد تقي الحكيم عن أبيه وعن السيد محمد

هادي العلوي، والعلوي أخذ عن الشيخ محمد مسيح الحكيم المشهور بأرض العراق، وكان والده بن

أخت الحكيم محمد هاشم ابن محمد هادي العلوي المشهور بمعتمد الملوك، فانتفع بكتبه وإفاداته كثيرًا،

وانتفع بالسيد محمد علي بن عبد الله اليزدي المرشد آبادي، ولازمه مدة حياته، وكان يمدحه كثيرًا في

مصنفاته، وكذلك انتفع بالشيخ محمد علي الأصفهاني الدفين بمدينة بنارس وأخذ عنه.

وله مصنفات كثيرة ممتعة أشهرها مخزن الأدوية في المفردات في مجلد ضخم، ومنها قرابادين كبير

في مجلدين، صنفه سنة خمس وثمانين ومائة وألف، ومنها خلاصة الحكمة مجلد ضخم في الكليات

صنفه سنة خمس وتسعين ومائة وألف، وله رسالة في الجدري والحصبة والحميقاء، ورسالة في أم

الصبيان، ورسالة في العرق المدني، ورسالة في الختان، ورسالة في ذات الجنب للأطفال، ورسالة

في الرد على ما أوردوه على رسالة الشيخ محمد صالح، وله توضيح الرشحات صنفه سنة ست

وثمانين ومائة وألف، ومن شعره قوله:

اكر از تلخ كاميهائي من يكدم بياد آري فرامش ميكني افسانه شيرين وفرهادش

مات سنة خمس ومائتين وألف بمدينة بنارس كما في محبوب الألباب.

السيد محمد حسين الجونبوري

الشيخ الفاضل محمد حسين بن مظهر علي الحسيني الجونبوري، كان من نسل قاضي القضاة حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت