فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 102

العلمية التي وضعها المختصون، والطريق التي ينبغي على الطبيب ومساعدوه سلوكها والتقيد بها أثناء قيامهم بالفحص الطبي [1] .

8 -الصدق:

يحرم على الطبيب الكذب على مريضه في توصيفه لمرضه، فيأثم بسبب ذلك، ويتحمل ما ترتب على كذبه من مضار قد تلحق بالمريض، وفي حالة الأمراض الخطيرة كالسرطان وغيره فيمكن للطبيب أن يخبر أهل المريض كي يتدرجوا في تعريفه بمرضه، ولا يعني هذا أن يكذب عليه بل يعرض له فيقول مثلا إذا سأله المريض عن مرضه: الخبر عند أهلك أو سل أولادك، ونحو هذا [2] .

9 -الوفاء بالمواعيد:

يجب على الطبيب ومعاونوه الوفاء بمواعيد المرضى، كما لا يجوز لهم تقديم غيرهم عليهم إلا في الحالات الطارئة، وقد قال:"آية"

(1) انظر الأحكام الطبية المتعلقة بالنساء

(2) يزعم البعض بأن في عدم إخبار المريض بمرضه ما يجعله يحس بلذة الحياة بدلا من ان يعيش خائفا مرتعبا يلاحقه شبح الموت، وهذا خطأ بل يجب أن يعلم المريض بمرضه كي يستعد لما بعد الموت من رد المظالم والديون والتوبة النصوح لله سبحانه وملازمة العبادة وتجنب الآثام والمعاصي فيكون مرضه بإذن الله سببا في فلاحه الأخروي لا أن نحرمه من الفرصة الأخيرة في حياته لكي ينقذ نفسه من أغلال الذنوب باسم المتعة الدنيوية الزائلة، والأهل كذلك لا يجوز لهم إخفاء المرض عن مريضهم بل يخبروه بتدرج مع الوصية بالصبر والتذكير بالله والحث على فعل الخيرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت