فهرس الكتاب
أخبرنا معمر عن الزهري عن ابراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أن عمر بن الخطاب أتي بكنوز كسرى فقال عبد الله بن ارقم أتجعلها في بيت المال حتى تقسمها فقال عمر لا والله لا أُؤويه الى سقف حتى امضيها فوضعها في وسط المسجد فباتوا عليها يحرسونها فلما أصبح كشف عنها فرأى من الحمراء والبيضاء ما يكاد يتلألأ فبكى عمر فقال له عبد الرحمن بن عوف: وما يبكيك يا أمير المؤمنين؟! فوالله إن هذا ليوم شكر ويوم سرور ويوم فرح فقال عمر: ويحك ان هذا لم يعطه قوم قط الا ألقيت بينهم العداوة والبغضاء. ص265
أخبرنا مبارك بن فضالة عن الحسن قال: دخل عمر على عاصم بن عمر وهو يأكل لحمًا فقال: ما هذا؟! قال: قرمنا اليه، قال: وكلما قرمت إلى شيء أكلته؟! كفى بالمرء سرفًا أن يأكل كل ما اشتهى. ص266
أخبرنا جعفر بن حيان عن الحسن قال قال رجل لعثمان بن أبي العاص: ذهبتم بالأجور يا معشر الأغنياء تصدقون وتعتقون وتحجون! قال: فانكم لتغبطونا؟! قال: انا لنغبطكم، قال: فوالله إن درهمًا يأخذه احدكم من جهد ويضعه في حق خير من عشرة آلاف ياخذها أحدنا غيضًا من فيض. ص266
أخبرنا ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة ان ابن عمر قال: لأن اقرض رجلًا دينارًا فيكون عنده ثم آخذه فاقرضه آخر أحب الى من أن اتصدق به فان الصدقة انما يكتب لك أجرها حين تصدق بها وهذا يكتب لك اجره ما كان عند صاحبه. ص266
أخبرنا سفيان عن منصور عن ابراهيم عن علقمة قال: قرض مرتين كإعطاءٍ مرة. ص266-267
اخبرنا عمران بن جدير عن أبي مجلز قال: إن استطعت ان لا ينكب غريمك فيما بينك وبينه نكبة فافعل وما تركت غريمك بعد حل حقك فإنه يجري لك. ص267