فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 266

أخبرنا سفيان عن أبي اسحاق عن سعيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود قال: لا يزال الناس بخير ما أتاهم العلم من قبل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وأكابرهم فاذا أتاهم العلم من قبل أصاغرهم فذلك حين هلكوا. ص281

أخبرنا يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: بلغنا عن رجال من أهل العلم أنهم كانوا يقولون: الاعتصام بالسنن نجاة والعلم يقبض قبضًا سريعًا فنعش العلم ثبات الدين والدنيا وذهاب الدين كله في ذهاب العلم. ص281

أخبرنا مسعر قال سمعت عمرو بن مرة يحدث عن عون بن عبد الله، قال: أراه عن أبيه، قال: ثم قال: بل حق ان شاء الله، قال: كان يقال: اتقوا صعاب الكلام. ص282

أخبرنا جرير بن حازم أن عبد الله بن مسعود حين رأى ناسا يعلمون ويتعلمون قال للحارث بن قيس: يا حارِ! أترى الناس يتعلمون ليعملوا؟ قال: لا والله أظن، ولكن أظنهم يتعلمون ثم يتركون، قال: أظنك والله صادقًا. ص282

أخبرنا مسعر قال: سمعت عمرو بن مرة يحدث عن أبي البختري قال: صحب سلمان رجل من بنى عبس قال: فشرب شربة من دجلة، فقال له سلمان: عد فاشرب، قال: قد رويت، قال: أترى شربتك هذه نقصت منها شيئًا؟ قال: وما تنقص شربة شربتها؟! قال: كذلك العلم لا يفنى فاتبع أو قال فابتغ من العلم ما ينفعك ثم سار حتى أتى نهردن (1) فاذا كدوس تذرى واذا أطعمة قال: يا أخا بني عبس إن الذي فتح هذا لكم وخولكموه ورزقكموه إن كان ليملك خزائنه ومحمد صلى الله عليه وسلم حي وإن كان ليمسون ويصبحون ما فيهم صاع من طعام، وذكر ما فتح الله على المسلمين بجلولاء، ثم قال: يا أخا بنى عبس ان الذي فتح لكم هذا وخولكموه إن كان ليملك خزائنه ومحمد صلى الله عليه وسلم حي، وإن كان ليمسون ويصبحون وما فيهم دينار ولا درهم. ص283

أخبرنا معمر سألته عن هذه الآية (وآتيناه الحكم صبيًا) قال: بلغنا أن الصبيان قالوا ليحيى بن زكرياء: إذهب بنا نلعب قال: ما للعب خلقت. ص283

(1) في الحلية (ببيادر) جمع بيدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت