فهرس الكتاب
قال الحسين أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة قال: كانوا يقولون: إن الشيطان يقول: كيف يغلبني ابن آدم إذا رضي كنت في قلبه وإذا غضب طرت حتى أكون في رأسه. ص353-354
قال الحسين أخبرنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش عن مجاهد قال: قال عمر بن الخطاب: وجدنا خير عيشنا بالصبر. ص354
قال الحسين أخبرنا أبو معاوية قال حدثنا هشام عن أبيه قال قال عمر: تَعَلَّمُنَّ أن الطمع فقر حاضر وأن اليأس غنى حاضر، ومن أيس عن شيء استغنى عنه. ص354
قال الحسين أخبرنا أبو معاوية عن مجالد عن الشعبي قال: كان فراش علي ليلة بنى بفاطمة رضوان الله عليهما جلد كبش. ص355
قال الحسين أخبرنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن ابن بكير عن عكرمة عن ابن عباس أنه أتاه رجل به جذام قال [أي عكرمة] : فدفعته، فقال: ما يدريك لعله خير منك. ص355
قال الحسين أخبرنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن زبيد قال: عبد الله الفرح والروح في اليقين والرضى والغم والحزن في الشك والسخط. ص355
قال الحسين أخبرنا ابن أبي عدي قال حدثنا جعفر بن ميمون صاحب الأنماط عن أبي معشر عن إبراهيم قال قال عبد الله بن مسعود: وددت أن حسناتي فضلت (1) سيئاتي مثقال مثقال ذرة ولو وقفت بين الجنة والنار لا أدري الى أيتهما أصير ثم قيل لي تمنه لتمنيت أن أكون ترابًا. ص356
قال الحسين أخبرنا الفضل بن موسى قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن الحسن قال: سمعته يقول: عاش الناس برهة من دهرهم وان الرجل ليعظم غيبة أو قال عيبة (2) أخيه - شك ابن صاعد - ودرهمه وسوطه أن يجده ملقى في الطريق حتى يردها عليه فبينما هم كذلك اذ طعن الشيطان طعنة فنفرت القلوب فصارت وحشًا فاذا هو يستحل دمه وماله وهو بالأمس يحرم غيبته - أو قال: عيبته - وديناره ودرهمه. ص356
(1) زادت.
(2) العيبة: الزنبيل من أدم وما تجعل فيه الثياب كالحقيبة.