فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 266

قال الحسين سمعت سفيان بن عيينة يقول: خرج رجل من أهل الشام واستقبله قوم، فقالوا: أين تريد؟ فقال: أريد العيش، قالوا: تركت العيش وراءك: القرية والخصب والناس (1) ، وأنت تدخل الفيافي!! قال: فما تعدون العيش؟! قالوا: الطعام والشراب واللباس، قال: لا، العيش أن تجيبك أطوارك إلى طاعة الله عز وجل. ص417-418

أخبرنا هشام صاحب الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم التيمي ان رجلًا حدثه ان عبد الله بن مسعود قال: لا يزال الله مقبلًا إلى العبد في صلاته ما لم يلتفت، قال محمد: فكان ذلك الرجل الذي حدثني هذا الحديث إذا قام في الصلاة كأنه وَدّ (2) . ص418-419

أخبرنا معمر عن رجل عن سعيد بن المسيب أنه رأى رجلا عبث في صلاته فقال: لو خشع قلب هذا خشعت جوارحه. ص419

حدثنا ابن لهيعة قال حدثني يزيد بن أبي حبيب ان أبا الخير أخبره قال: سألنا عقبة بن عامر الجهني عن قول الله (الذين هم على صلاتهم دائمون) أهم الذين يصلون أبدًا؟ قال: لا ولكنه الذي اذا صلى لم يلتفت عن يمينه ولا عن شماله ولا خلفه. ص419

أخبرنا سفيان عن أبي سنان عن ابن أبي الهذيل عن أبي عمرو العبدي قال: كان يذكر من عمله أنه سئل عن الالتفات في الصلاة فقال: هو كيلك فأوفه أو امحقه. ص420

أخبرنا سفيان عن رجل عن سالم بن أبي الجعد قال: قال سلمان: الصلاة مكيال فمن أوفى أُوفي له ومن طفَّف فقد علمتم ما قال الله في المطففين. ص420

أخبرنا معمر عن أبي جمرة الضبعي أنه أخبره قال: قلت لابن عباس: إني رجل في قراءتي وكلامي عجلة، فقال ابن عباس: لأن اقرأ البقرة أرتلها أحب إلي من أن أقرأ القرآن كله. ص420

(1) في بعض نسخ الأصل (اللباس) بدل (الناس) .

(2) يعني كأنه وتد، وهو ما يرز في الحائط والأرض من خشب ونحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت