فهرس الكتاب
أخبرنا حيوة بن شريح قال حدثنا أبو هانىء الخولاني أنه سمع عمرو بن حريث (1) وغيره يقولان: إنما أنزلت هذه الآية في أصحاب الصفه (ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض) وذلك أنهم قالوا: لو أن لنا الدنيا فتمنوا الدنيا. ص194-195
أخبرنا سفيان عن سليمان الأعمش عن ابراهيم يعني التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال: ذو الدرهمين أشد حسابًا، أو قال حبسًا، من ذي الدرهم. ص195
أخبرنا جرير بن حازم قال سمعت الحسن قال:---باليقين هرب من النار وباليقين طلبت الجنة وباليقين صبر على المكروه وباليقين أديت الفرائض، وفي معافاة الله خير كثير، قد والله رأيناهم يتقاربون في العافية فاذا وقع البلاء تباينوا. ص196
33-باب القناعة والرضا
أخبرنا سفيان عن سليمان عن شمر بن عطية عن المغيرة بن سعد بن الاخرم عن أبيه عن ابن مسعود قال: ما يضر عبدًا يصبح على الإسلام ويمسي عليه ما ذا أصاب من الدنيا. ص197
أخبرنا ابن لهيعة قال حدثني يزيد بن أبي حبيب أن ربيعة بن لقيط أخبره انه كان مع عمرو بن العاص عام الجماعة وهم راجعون من مسكن وأمطروا دما عبيطا قال ربيعة ولقد رأيتني أنصب الاناء فيمتلىء دمًا عبيطًا (2) فظن الناس انها هي وماج الناس بعضهم في بعض فقام عمرو بن العاص فأثنى على الله عز وجل بما هو له أهل ثم قال ياأيها الناس أصلحوا ما بينكم وبين الله تعالى ولا يضركم ولو اصطدم هذان الجبلان. ص197
أخبرنا عيسى بن سبرة قال سمعت المقبري يقول: قال أبو هريرة: تعس عبد الدينار (3) وعبد الدرهم، بادروا النوكى (4) المكبين على الدنيا. ص197-198
(1) قال ابن صاعد: عمرو بن حريث هذا رجل من مصر ليست له صحبة وليس هو عمرو بن حريث المخزومي الذي رأى النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه.
(2) هذا الخبر فيه نكارة، وإنما أوردته لأجل ما في آخره من الحكمة.
(3) وفي نسخة (الدنيا) بدل (الدينار) .
(4) جمع أنوك وهو الأحمق.