فهرس الكتاب
أخبرنا معمر عن ابن طاؤس عن أبيه قال: أجدب الناس على عهد عمر فما أكل سمينًا ولا سمنًا حتى أكل الناس. ص206
أخبرنا جرير بن حازم قال أخبرني يحيى بن عبيد الجهضمي عن علقمة بن عبد الله المزني قال أتى عمر بن الخطاب ببرذون فقال ما هذا فقيل يا أمير المؤمنين هذه دابة لها وطأة ولها هيئة ولها جمال تركبه العجم، فقام فركبه فلما سار هزَّ منكبيه فقال: قبح الله هذا، بئس الدابة هذا فنزل عنه. ص206
أخبرنا مبارك بن فضالة عن الحسن قال: قال عمر بن الخطاب: لا تنخلوا الدقيق فإنه طعام كله. ص206
اخبرنا سفيان عن سليمان عن أبي وائل عن يسار بن نمير قال: ما نخلت لعمر طعامًا قط الا وأنا له عاصي. ص206
أخبرنا سفيان بن عيينة عن أيوب الطائي عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: لما قدم عمر أرض الشام أُتي ببرذون فركبه فهزه فكرهه فنزل عنه وركب بعيره فعرضت له مخاضة فنزل عن بعيره ونزع موقيه فأخذهما بيده وخاض الماء وهو ممسك بعيره بخطامه، أو قال بزمامه، فقال له أبو عبيدة بن الجراح: لقد صنعت اليوم صنيعًا عظيمًا عند أهل الأرض، قال: فصك في صدره ثم قال: أوه، يمد بها صوته، لو غيرك يقول هذا يا أبا عبيدة، إنكم كنتم أذل الناس وأقل الناس وأحقر الناس فأعزكم الله بالاسلام فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم الله. ص207
أخبرنا يحيى بن سعيد قال سمعت القاسم بن محمد يقول سمعت اسلم مولى عمر يذكر انه كان مع عمر وهو يريد الشام حتى اذا دنا من الشام اناخ عمر وذهب لحاجة له قال اسلم فطرحت فروتي بين شعبتي رحلي فلما فرغ عمر عمد الى بعير أسلم فركب على الفرو وركب أسلم بعير عمر فخرجا يسيران حتى لقيهما أهل الأرض قال أسلم فلما دنوا منا اشرت لهم الى عمر فجعلوا يتحدثون بينهم فقال عمر تطمح ابصارهم الى مراكب من لا خلاق لهم، كأن عمر يريد مراكب العجم. ص207