الصفحة 109 من 131

و- ومن الاسباب المهمة التي ادت الى شن هذه الحملة ضد حزب الفضيلة وضد ابنها محافظ البصرة قضية اختطاف افراد من القوة النهرية واستشهاد احدهم على يد القوات الايرانية بعد ان انكرت وجودهم الحكومة الايرانية وبعد اصرار المحافظ وتأكيده على عودتهم واسترجاعهم سالمين حاول الطرف الاخر ان يساوي المسئلة بصورة سرية ولكن المحافظ ابى الا ان تكون القضية على مرآى ومسمع الشعب العراقي .وقد تعرض محافظ البصرة مع اشقائه لعدة محاولات لاغتيالهم ، بعد ان رفض الانصياع للضغوط التي يقوم بها الطابور الخامس والمرتزقة .فاذا كان حزب الفضيلة هو الذي يمتلك فرق الموت في المحافظة فمن يحاول يحاول ان يغتال المحافظ وهو مرشح حزب الفضيلة ، وكذلك من الذي قتل عددا من شباب الفضيلة في القرنة وغيرهم .ياابناء البصرة الغيارى ، ويا ابناء جنوب العراق ، يوجد مخطط لاقامة فيدرالية التسع محافظات ، على ان تكون النجف هي العاصمة السياسية للاقليم ، وان يكون عبد العزيز الحكيم او ولده عمار رئيسا للاقليم، ليبقى ابناء الجنوب عبيدًا عندهم ، ولكن ابنائكم من ابناء الفضيلة يقفون ضد هذا المخطط بحزم حتى لو ادى الى سفك دمائهم ، وقد رفض محافظكم الغيور تلبية دعوتين في محافظة النجف وذلك لمؤتمرين عقدا هناك ، وكان رفضه خطوة في طريق رفض التمهيد لهذا الاقليم المشبوه الذي يراد منه خلق دويلة تابعة لدولة مجاورة ، لابقاء سيطرتهم وتسلطهم على ابناء جنوب العراق ونهب خيراته .ان هذه المجموعة المشبوهة هي بنفسها التي قامت بحملتها المسعورة ضد رمز الاسلام الاول في هذا العصر الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر (قده) وهاهي تعود اليوم ضد ابنائه المخلصين عن طريق عمليات التصفية المنظمة ضد اخوتنا من ابناء السنة وغيرهم من الكفاءات ، ويحاولون لصقها بحزب الفضيلة الاسلامي الوطني الحزب الوحيد الذي تأسس في العراق ولم يدخل يده في جيب اي دولة اجنبية كانت او مجاورة ، كما تفعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت