فهرس الكتاب
إن المعلومات المتوفرة لدينا بأن هناك مجاميع تخريبية جاءت من خارج المدينة, وقسم منها من خارج الحدود, وذلك للقيام بأعمال ارهابية وتخريبية ضدّ المحافظة, وبعض دوائر الدولة والبنوك, وأن والذي يراد بهِ أن يحصل في البصرة وباقي المدن العراقية الغاية منهُ أهداف سياسية وطائفية, لتأزيم الوضع الأمني."وللأسف هناك بعض المسميات الحزبية قامت بالتنسيق مع هذه الجهات التخريبية, وأن سيناريو الهجوم سيمهد له بتظاهرة سوف تدعو لها قيادات الارهاب في العراق, وأن بعض القيادات الدينية في البصرة, ممن لهم تأثير في الشارع البصري, يدفعون بهذا الاتجاه وأن هذا الفعل الذي سوف يكون غطاءً للفوضى في البصرة يتحمل مسؤروليته بعض الكيانات السياسية وبعض تجار الدين."لذا دعونا شيوخ العشائر ووجهاء المدينة في البصرة للتصدي لهذا العمل الارهابي, ووجهنا رسالة لوزارتي الدفاع والداخلية للمساندة, وإني لأستغرب بأن موجة الاغتيالات التي حدثت في البصرة لم تقم الشرطة في البصرة بأي تحقيق اتجاهها, ونلاحظ أن بعض منتسبي قوات الحدود وبعض قادة الجيش في البصرة لهم علاقات مشبوهة مع بعض المطلوبين للقضاء, الذي ثبت ضلوعه بجرائم الاغتيالات, ولذلك قمت بتوجيه انذار نهائي لهذه القيادات للتصدي لهذه الأعمال التي هي بعيدة كل البعد عن أهالي البصرة وأخلاقهم والمعروفين بالطيبة والتسامح والكرم, وسوف أقوم باللازم لاقالة جميع القيادات إذا لم تقم بواجبها الصحيح. فأمن المواطن وحيلاتهِ أمانة في أعناقهم. كما أدعو ضباط الشرطة ومنتسبي الجيش الابتعاد عن الحزبية والعمل لصالح العراق وأن لا تحركهم أحزابهم, وسوف نتخذ أشدّ الاجراءات باتجاه كل من نجد لهُ يدًا في زعزعة الأمن في البصرة."إننا اليوم نقف أمام مرحلة خطيرة من مسيرة بلدنا ومدينتنا وتكمن خطورة هذه المرحلة في حجم التحديات التي تحيط بمديتنا الناتج عن تطلعات وأطماع قوى واتجاهات لها ارتباطاتها المعروفة"