الصفحة 45 من 131

لقد كانت إدارة بوش وحكومة بلير سعيدتين بأن السيستاني أمر قوات الميليشيات الشيعية بعدم التعرض لقوات الغزو والاحتلال قبل أن يصدر فتوى بتحريم المقاومة ضد المحتلين.

لكن ما يقلق كلًا من واشنطن ولندن الآن أنهما تكتشفان ـ ربما بعد فوات الأوان ـ أن ائتلاف التنظيمات الشيعية أصبح القوة الأعظم المتحكمة سياسيًا في العراق، وبالتالي أصبحت إيران القوة الإقليمية المهيمنة على المصير السياسي للعراق"."

[هل يتخلى شيعة العراق عن جرائمهم الطائفية؟ ، د. علي عبد الباقي ، موقع مفكرة الاسلام ، تقارير رئيسية ، الاثنين 1 مايو 2006م ] .

دور بعض الجماعات المسلحة المنتمية الى المقاومة العراقية:

فهي تتبنى في خطابها ( تكفير الشيعة ) وتصفهم بالردة وموالاة الاحتلال ، وتحاول ان تبرر شن بعض الهجمات التي تستهدف رموز الشيعة وحسينياتهم واماكن زياراتهم في سياقها الديني بما ينسجم مع تنظيرات فقهية معروفة في أدبيات تنظيم القاعدة ، وتارة يقع الخلط منها في مسأئل شائكة كمسألة ( العمليات الاستشهادية ) و ( قتل الترس ) و ( الهدنة ) و (تكفير العوام ) و ( العذر بالجهل ) وغيرها من المسائل ، وكثير من أتباع هذه الجماعات تنقصه الخبرة الفقهية والسياسية فتحصل من الأخطاء الكارثية ما الله به عليم ..

هل من المصلحة اعلان الحرب على الشيعة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت