الصفحة 82 من 131

بعد إلقائه خطبة جمعة في جامع الخضيري وسط مدينة البصرة استشهد الشيخ خليل جابر إمام وخطيب جامع الخضيري مع ابنه أحمد البالغ من العمر 12 سنة خلال عملية اغتيال نفذتها مجموعة مسلحة.وأفاد ابن الشيخ الأكبر والذي كان مع والده عندما وقعت جريمة الاغتيال أنه استقل مع والده وشقيقه سيارة أجرة من الشارع القريب للجامع متوجهين إلى منزلهم حيث بوغتوا بسيارة مجهولة تقطع الطريق وبشخص من داخل السيارة يهم بالتوجه إليهم حيث أطلق النار صوبهم من مسدس بحوزته فأصاب الشيخ خليل برصاصتين في الرأس، كما أصيب الطفل أحمد برصاصة في الرأس.وأكد نجل الشيخ أن دوريات الشرطة كانت قريبة من مكان الحادث وتم إبلاغها بالجريمة إلا أنها رفضت متابعة السيارة بزعم أنها غير مخولة بالتدخل من قبل جهة قضائية.ويعتبر الشيخ خليل هو ثاني إمام وخطيب سني يقتل خلال يومين وبذلك يرتفع عدد قتلى أهل السنة خلال 48 ساعة إلى سبعة شهداء.

*الوقف السني يدعو لوقف المجازر ضد أهل السنة

صرّح مدير الوقف السني في البصرة الدكتور عبد الكريم ناصر الخزرجي لقناة بغداد الفضائية بأن عدد القتلى في صفوف أهل السنة قد ارتفع خلال الـ48 ساعة الأخيرة في البصرة إلى ثمانية أشخاص من بينهم أئمة وخطباء وقيادات سنية.وطالب الخزرجي الحكومة العراقية والمجتمع الدولي بوضع حد لهذه الاغتيالات.وأكد مدير الوقف السني أن العديد من الدوائر التي تخضع لسيطرة الحكومة قد طلبت منها إحصائيات لأهل السنة من منتسبيهم وفيما بعد يتم اغتيالهم بحسب هذه القوائم.وقال الدكتور عبد الكريم ناصر: 'إذا ضاق الشيعة في البصرة ذرعًا بالسنة فإننا سنرحل بشكل جماعي إلى إحدى دول الجوار لنحقن دماء المسلمين'.وأوضح الدكتور ناصر أن محافظ البصرة أصبح لا يرد حتى على الهواتف عند الاتصال به ولم يواس أهل السنة في أي حادث اغتيال وقع.تأتي هذه التصريحات في ظل أكبر حملة اغتيالات تشهدها البصرة منذ سنوات.

الاربعاء17/5/2006م

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت