خامسًا: الخضوع للواقع وعدم التفريق بين السماع، والاستماع.
سادسًا: الاجتهاد الخاطئ في الحكم على بعض الأحاديث والآثار.
سابعًا: الاستحسان العقلي للغناء كقولهم إنه من الطيبات، والأصوات اللذيذة.
ثامنًا: زعم بعضهم أن الغناء بآلات الطرب من أمور العادات والأعراف، وأن لا علاقة للشريعة بها.
تاسعًا: عرض مسألة الغناء على العقل أولًا، ثم النظر ثانيًا إلى النصوص الشرعية فيسلط عليها أحد جنودهم الثلاثة:
إما التضعيف، وإما التحريف، وإما تأويلها التأويل البعيد.
عاشرًا: التقليد الأعمى، واتباع الهوى والرخص.