فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 228

7-وكانت الكنيسة تأمرني ان اعتقد أن الرهبان المأمورين بإجراء الأسرار السبعة هم أيضًا شفعاء مطلقون ، وان لا خلاص ولا نجاة أبدًا بدون الراهب ، ويحتمون بان شفاعة الكهنة والرهبان شرط قطعي متعين طبيعة جلوسهم على يمين المسيح .

…وكانت الكنيسة نقول لي (ما لم يعمدك قسيسك ، وما لم يضع لقمة من قربان القديس في فمك ، وما لم يدلكك عندما تموت بدهن الزيتون ، فان شئت كن كريمًا ومقربًا للفقراء كإبراهيم ، وصبورًا ثابتًا كأيوب ، وحليمًا سليمًا كموسى ، وعالمًا حكيمًا كسليمان ، وزاهدًا كريمًا كالمسيح ، ومستقيمًا متينًا كمحمد ، كل ذلك عبث وهباء) أي مهام يكن إيمانك سالمًا وأعمالك مقبولة عند الله ، وإيمانك وصلاحك مسلمًا بهما عند الناس ، فكل مزاياك وفضائلك لابد من بقائها بدون ثمرة ما لم تدخل إصبع القسيس في الوسط .

وكانت مسئلة الشفاعة هذه هي التي حيرتني ، وأورثتني الريب في صحة المسيحية ، وساقتني إلى البحث الدقيق وفحص أسس الأديان بحرية ، وأني على ثقة من أن كتيبي هذا الذي لم يسبق له مثيل لحد الآن سيبرهن على صحة دعواي بان غايتي إظهار حقيقة للعيان كانت نتيجة مطالعاتي الجديدة وتتبعاتي الخاصة ، عاريًا عن الغرض والغضب .

والآن الخص نتيجة التدقيقات العميقة التي أجريتها في موضوع مسألة الشفاعة على الوجه الآتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت