الصفحة 19 من 98

-حني السبابة أثناء رفعها.

-والصواب: أن يشير بها إلى القبلة بلا حني؛ فإن حديث حني الإصبع ضعيف [1] .

-تقييد رفع السبابة بكونه عند لفظ الجلالة، أو عند الاستثناء (إلا الله) ؛ فإنه مما لا دليل عليه.

-والصواب: أن يستمر على رفع السبابة وتحريكها حال التشهد والدعاء [2] .

-وبعضهم يجعل تحريك السبابة برفعها إلى أعلى ثم إنزالها، أو بقبضها ثم بسطها. والأول يسمى رفع وخفض، والثاني يسمى قبض وبسط؛ فالصواب: أن يكون تحريكها تحريكا خفيفا؛ سواء بتحريكها من أسفل إلى أعلى، أو يمينا وشمالا تحريكا وسطا [3] .

-النظر تلقاء القبلة.

-والصواب: أن يكون النظر إلى السبابة [4] .

(1) - تمام المنة للألباني ص222، 223

(2) - انظر عون المعبود ج3/ 197، وصفة الصلاة ص158

(3) - انظر: مجموع مقالات وفتاوى ابن باز ج11/ 185، وفتاوى ابن عثيمين ج13/ 212، وحاشية الدسوقي على الشرح الكبير ج2/ 443

(4) - صحيح مسلم بشرح النووي ج5/ 83

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت