الصفحة 73 من 98

-التزام ختم الخطبة الأولى بحديث"التائب من الذنب كمن لا ذنب له"، أو حديث"ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة"، أو"أو كما قال" [1] . فمثل ذلك الالتزام وتلك المواظبة يُشعِر بالاستحباب أو الوجوب، ولا بد فيهما من دليل.

-مواظبة الخطيب على قول"وحدوا الله"، و"صلوا على رسول الله"بين الفينة والفينة في الخطبة. ولم يكن هذا من هدى سلفنا الصالح رضي الله عنهم.

-الالتفات يمينًا وشمالًا عند قول آمُركم وأنهاكم، وعند الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - مع زيادته ارتقاء درجة من المنبر عند ذلك، ثم نزوله عند الفراغ منها. ولا أصل لذلك. بل السنة الإقبال على الناس بوجهه من أول الخطبة إلى آخرها [2] .

-هز اليدين وإزعاج الأعضاء أثناء الخطبة [3] .

-التزام السجع في خطبة الجمعة على حرف واحد [4] .

-تخصيص الخطبة الثانية للدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وتعريتها من الوعظ [5] . وهذا التخصيص يفتقر إلى دليل.

(1) - السنن والمبتدعات ص77

(2) - الباعث ص65، والأجوبة النافعة ص70

(3) -تصحيح الدعاء ص455

(4) - السابق ص455

(5) - السن والمبتدعات ص78، و الأجوبة النافعة ص71

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت