الصفحة 76 من 98

ثانيا: أخطاء المأمومين:

-المجيء إلى الجمعة بلا اغتسال مع أنه لا يخرج عن الوجوب أو الاستحباب.

-ترك التنظف، والتطيب، والادهان، والتزين باللباس الحسن قبل الحضور إلى الجمعة.

-التزين بحلق اللحية؛ فإنه من التعجيل بالسيئة قبل الحسنة.

-التفريط في التبكير إلى الجمعة، والاشتغال بالذكر والصلاة وقراءة القرآن، مع كونه وظيفة هذا اليوم.

-التحلق قبل الجمعة للدروس أو الذكر؛ فإنه مما نهي عنه [1] .

-وبعض المصلين يرسل مَن يحجز له مكانًا في المسجد حتى يجئ، كما في المساجد المزدحمة، أو المسجد الحرام. وقد نص بعض أهل العلم على تحريمه [2] .

-الجلوس في مؤخرة المسجد، والزهد في الدنو من الخطيب.

-الجلوس بدون صلاة تحية المسجد إذا جاء والإمام يخطب.

-أو تأخيرها من أجل إجابة المؤذن، ثم إذا فرغ من المتابعة شرع في أدائها، وقد شرع الخطيب في الخطبة.

-والصواب أن يدخل في الصلاة مباشرة لأن متابعة الأذان سنة واستماع الخطبة واجب [3] .

-أو تأخيرها إلى الخطبة الثانية كما يفعله بعضهم. والصواب: أن يصلى متى دخل المسجد.

-تخطى الرقاب، وإيذاء الجالسين، ومزاحمتهم.

-أن يأتي ليجلس فيفرق بين اثنين [4] .

-إقامة الرجل لصاحبه، وجلوسه في مكانه [5] .

-قيامهم لأداء سنة الجمعة القبلية إذا فرغ المؤذن من الأذان الأول. وأهل التحقيق على أنه ليس للجمعة سُنة قبلية [6] .

-تقبيل اليد اليمنى عند قول الخطيب:"الحمد لله"في بداية الخطبة. ولا أصل لذلك.

-رفع السبابة والإشارة بها كلما ذكر الخطيب كلمة"لا إله إلا الله". وهذا مما لا دليل عليه [7] .

(1) - عون المعبود ج3/ 294، وتصحيح الدعاء 453

(2) - مجموع الفتاوى ج22/ 163

(3) - مجموع فتاوى ابن عثيمين ج16/، 151، ومن مخالفات الصلاة ص261.

(4) - نيل الأوطار ج3/ 301

(5) - نيل الأوطار ج3/ 296

(6) - زاد المعادج1/ 432

(7) - فتاوى ابن باز ج10/ 346

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت