الصفحة 92 من 98

-تعيين المجاهرين بالمعاصي كشرب الدخان، أو حلق اللحية في منصب المؤذن أو الإمام، فإنه- وإن كان الصواب صحة أذانهم وإمامتهم- ينبغي ألا تسند هذه المناصب إلا لأهل الصلاح والاستقامة [1] .

-إسراع القائمين على شئون المسجد بإغلاقه بعد الصلاة مباشرة. ومنع المصلين من الجلوس فيه لقراءة القرآن، أو ذكر الله تعالى [2] .

-رفع الصوت بالذكر في المسجد، كما يقع من أرباب الطرق الذين ينصبون حلقات الذكر المحرف في المسجد [3] .

-كثرة المساجد في الحي الواحد ببناء مسجد إلى جانب مسجد آخر بدون حاجة كضيق الأول مثلا [4] .

-اتخاذ المنبر الكبير الذي يضيق على المصلين وبخاصة إذا لم يكن المسجد متسعا [5] .

-اتخاذ الستائر للمنبر، أو لحيطان المسجد؛ فإنه بدعة لم تحدث في زمن الرسالة، ولا في عهد الصحابة [6] .

(1) - انظر مجموع الفتاوى لابن تيمية ج3/ 356

(2) - الإبداع ص165

(3) - الإبداع ص183

(4) - شرح منتهى الإرادات ج1/ 282

(5) - إعلام الساجد ص374

(6) - السنن والمبتدعات ص374، وأحكام المساجد لإبراهيم الخضيري ص115

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت