فهرس الكتاب
وبعد، فهذا ما يسر الله تعالى جمعه من المخالفات المتعلقة بالمساجد وأخطاء روادها، فإن يكن صوابا فهذا الذي أردت، وبالله قد وفقت، وإن تكن الأخرى فمن نفسي أُتِيت، ولكن حسبي أني للخير قد قصدت، والوسع قد استفرغت، والجهد قد بذلت، (والنمل يعذر في القدر الذي حملا) .
وليعذر الواقف على القصور؛ فإن العطن ضيق، والباع قصير، والبضاعة مزجاة. ولولا وجوب النصح، والتماس الأجر، لَمَا جاز الإقدام على هذا الأمر، ولَمَا كان إليه من سبيل؛ فربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، إنك أنت المستعان وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك.
سبحانك اللهم، وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك، ونتوب إليك.