الصفحة 2 من 28

ومن أمثلته أيضًا: الاكتشاف الأخير في شهر أكتوبر من عام1997 حيث تم الإعلان عن ميلاد بقرة حمراء مطابقة للمواصفات الواردة في التوراة ، وهي إشارة من الربِّ وبعدها يبدءون فورًا في البناء، حيث تنبأ بذلك أنبياء بني إسرائيل . وهو معنى ما ورد في الإصحاح التاسع عشر من سفر العدد بالتوراة،وحسب المفاهيم اليهودية لا بد أن تذبح البقرة بعد أن تتم ثلاث سنوات .

وهذه المعتقدات والنصوص التي تدل عليها عندهم لا تخلو من أحد أمور:

إما أنها مما لم يحرف، ولكنها لا تدل على ما يريدون بل أخطئوا في فهمها،ولم يصيبوا مراد الله أو رسوله فيها.

أو أنها مما حُرِّف وبُدِّل وغُيِّر فلم تعد كلام الله بل أساطير الأولين { فَوَيلٌ للذِينَ يَكتُبُونَ الكِتَابَ بِأَيدِيهِم ثُم يَقُولُونَ هَذَا مِن عِندِ اللهِ لِيَشتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيلٌ لهُم مما كَتَبَت أَيدِيهِم وَوَيلٌ لهُم مما يَكسِبُونَ } [ البقرة: 79] . (1)

(1) ومن أمثلة ذلك ما جاء في سفر التكوين من العهد القديم في الاصحاح التاسع ما نصه: (وكلم الله نوحًا وبنيه معه قائلًا: وهاأنا مقيمٌ ميثاقي معكم ومع نسلكم من بعدكم ومع كل ذوات الأنفس الحية التي معكم ، الطيور والبهائم وكل وحوش الأرض التي معكم من جميع الخارجين من الفلك حتى كل حيوان الأرض . أقيم ميثاقي معكم فلا ينقرض كل ذي جسد أيضا بمياه الطوفان . ولا يكون أيضا طوفانٌ ليخرب الأرض . وقال الله هذه علامة الميثاق الذي أنا واضعه بيني وبينكم وبين كل ذوات الأنفس الحية التي معكم إلى أجيال الدهر . وضعت قوسي في السحاب فتكون علامة ميثاق بيني وبين الأرض . فيكون متى أنشر سحابًا على الأرض وتظهر القوس في السحاب أني أذكر ميثاقي الذي بيني وبينكم وبين كل نفس حية في كل جسد . فلا تكون أيضا المياه طوفان لتهلك كل ذي جسد . فمتى كانت القوس في السحاب أبصرها لأذكر ميثاقًا أبديًا بين الله وبين كل نفس حية في كل جسد على الأرض . وقال الله لنوح هذه علامة الميثاق الذي أنا أقمته بيني و بين كل ذي جسد على الأرض) فهذا مما نجزم بكذبه على الله،لأن الله لا ينسى حتى يجعل لنفسه سبحانه شيئًا يذكره الميثاق = =الذي قطعه على نفسه، قال سبحانه: { لا يضل ربي ولا ينسى } وأمثلته كثيرة . والمراد بالقوس"قوس المطر"الذي يسميه بعضهم خطأ"قوس قزح"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت