الصفحة 36 من 60

"إن يوم الجمعة يوم عيد فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صومكم إلا أن تصوموا قبله أو بعده".

ضعيف ـ

"ضعيف الترغيب والترهيب" (636) .

"لا تصوموا يوم الجمعة وحده".

"تبيين العجب" (74) ،"موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة"... (19175) .

• ويغني عنه حديث:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا يصوم أحدكم يوم الجمعة إلا يومًا قبله أو بعده".

رواه البخاري (1985) ، ومسلم (1144) .

باب ما جاء في صيام السبت والأحد

عن عبد الله بن بسر السلمي، عن أخته الصَّمَّاء، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تَصُومُوا يَوم السبتِ إلا فيما افتُرِضَ عليكم، فإن لم يجد أحدكُم إلا لحاءَ عنبةٍ أو عودَ شجرةٍ فليمضغه".

قال الحافظ: ورجاله ثقات، إلا أنه مضطرب، وقد أنكره مالك، وقال أبو داود: هو منسوخ. اهـ."التهذيب (12/ 326) و"بلوغ المرام"... (193،194) ."

وإليك كلام الإمام ابن قيم الجوزية في"زاد المعاد"لتمام الفائدة: "وقد روى الإمام أحمد وأبو داود، عن عبد الله بن بسر السلمي، عن أخته الصَّمَّاء، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تَصُومُوا يَوم السبتِ إلا فيما افتُرِضَ عليكم، فإن لم يجد أحدكُم إلا لحاءَ عنبةٍ أو عودَ شجرةٍ فليمضغه"."

فاختلف الناس في هذين الحديثين. فقال مالك رحمه الله: هذا كذب، يريد حديث عبد الله بن بسر، ذكره عنه أبو داود، قال الترمذي: هو حديث حسن، وقال أبو داود: هذا الحديث منسوخ، وقال النسائي: هو حديث مضطرب. وقال جماعة من أهل العلم: لا تعارض بينه وبين حديث أم سلمة، فإن النهي عن صومه إنما هو عن إفراده، وعلى ذلك ترجم أبو داود، فقال: باب النهي أن يخص يومَ السبت بالصوم، وحديث صيامه، إنما هو مع يوم الأحد. قالوا: ونظير هذا أنه نهى عن إفراد يوم الجمعة بالصوم، إلا أن يصومَ يومًا قبله أو يومًا بعده، وبهذا يزول الإشكال الذي ظنه من قال: إن صومه نوعُ تعظيم له، فهو موافقة لأهل الكتاب في تعظيمه، وإن تضمن مخالفتهم في صومه، فإن التعظيم إنما يكون إذا أُفرد بالصوم، ولا ريب أن الحديث لم يجئ بإفراده، وأما إذا صامه مع غيره، لم يكن فيه تعظيم. والله أعلم. انتهى"زاد المعاد" (2/ 79،80) .

قال الحاكم وله معارض بإسناد صحيح، ثم روى عن كريبٍ مولى ابن عباس:"أنَّ ابن عباس وناسًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثوني إلى أم سلمة فقلت لها: أي الأيام كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر لصيامها؟ (فـ) قالت: يوم السبت والأحد. فرجعت إليهم فأخبرتهم، فكأنهم أنكروا ذلك! فقاموا معهم إليها فقالوا: إنا بعثنا إليك هذا في كذا، وذكر أنّك قلتِ كذا؟! فقالت: صدق؛ إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر ما كان يصوم من الأيام السبت والأحد، وكان يقول:"إنهما عيدان للمشركين، وأنا أريد أن أخالفهم"."

"التهذيب" (1/ 382) ، و"تلخيص الحبير" (2/ 822ـ823) . والحديث قال عنه الشيخ الألباني: ضعيف ـ"الضعيفة" (1099) ،"المشكاة"... (2068/التحقيق الثاني) ،"ضعيف موارد الظمآن" (112) .

"لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم".

"حسن الأثر" (218) ،"موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة"... (19176) .

• ويغني عنه حديث:

عن أم سلمة رضي الله عنها قالت:"كان أكثر صومه السبت و الأحد و يقول: هما يوما عيد المشركين فأحب أن أخالفهم".

أخرجه أحمد والطبراني والحاكم والبيهقي.

وحسنه السيخ الألباني في صحيح الجامع حديث رقم (4803) .

قال المناوي في فيض القدير: كان أكثر صومه من الشهر السبت: سمي به لانقطاع خلق العالم فيه والسبت القطع، والأحد سمي به لأنه أول أيام الأسبوع عند جمع ابتدأ فيه خلق العالم.

ويقول:"هما يوما عيد المشركين فأحب أن أخالفهم"سمى اليهود والنصارى مشركين والمشرك هو عاد الوثن إما لأن النصارى يقولون المسيح ابن اللّه واليهود عزير بن اللّه، وإما أنه سمى كل من يخالف دين الإسلام مشركًا على التغليب، وفيه أنه لا يكره إفراد السبت مع الأحد بالصوم والمكروه إنما هو إفراد السبت لأن اليهود تعظمه والأحد لأن النصارى تعظمه، ففيه تشبه بهم بخلاف ما لو جمعهما إذ لم يقل أحد منهم بتعظيم المجموع. قال بعضهم: ولا نظير لهذا في أنه إذا ضم مكروه لمكروه آخر تزول الكراهة.

أخرجه أحمد والطبراني والحاكم في الصوم والبيهقي كلهم عن أم سلمة، وسببه أن كريبًا أخبر أن ابن عباس وناسًا من الصحابة بعثوه إلى أم سلمة يسألها عن أي الأيام كان أكثر لها صيامًا فقالت: يوم السبت والأحد فأخبرهم فقاموا إليها بأجمعهم فقالت: صدق ثم ذكرته قال الذهبي: منكر ورواته ثقات. اهـ.

إذا نزل على قوم ضيف

"إذا نزل على قوم ضيف فلا يصوم إلا بإذنهم".

ضعيف ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت