فهرس الكتاب
هذا الحديث لا يصح وفي صدره أبان، قال شعبة لأن أزني أحب إلي من أن أحدث عن أبان وقال أحمد والنسائي والدار قطني متروك وفية عمر بن الأزهر قال أحمد كان يضع الحديث وقال النسائي متروك وقال الدارقطني: كذاب وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقاة ويأتي بالموضوعات عن الأثبات لا يحل ذكره إلا بالقدح فيه.
"الموضوعات" (2/ 118) ،"اللآلىء" (2/ 115) ،"تنزيه الشريعة"... (2/ 152) ،"الفوائد المجموعة"كتاب الصيام حديث رقم (39) .
وكذلك حديث العيون والأنهار كحديث موسى الطويل.
إن في الجنة نهرًا يقال له: رجب
عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن في الجنة نهرًا يقال له: رجب ..."الحديث إلى آخره.
موضوع -
وموسى الطويل كذاب عندهم، قال ابن حبان: يروي عن أنس بن مالك أشياء موضوعة لا يحل كتبها.
وقال الذهبي في لسان الميزان (5/ 386) : وهذا الحديث باطل.
وفي المغني في الضعفاء (2/ 635) رقم (5997) :
عن محمد بن المغيرة بن بَسَّام عن منصور بن يزيد وعنه البخاري بإسناد جيد إليه:"في الجنة نهر يقال له رجب". وهذا شبه موضوع.
من صام من رجب ستة أيام
"من صام من رجب ستة أيام خرج من قبره ووجهه أضوأ من القمر ليله البدر، ومن صام من رجب سبعه أيام فإن لجهنم سبعه أبواب يغلق الله تعالى عنه بصوم كل يوم بابًا من أبوابها، ومن صام من رجب ثمانية أيام فإن للجنة ثمانية أبواب يفتح له بصوم كل يوم بابًا من أبوابها، ومن صام من رجب تسعة أيام خرج من قبره وهو ينادي: لا إله إلا الله، فلا يرد وجهه دون الجنة، ومن صام من رجب عشرة أيام جعل الله له على كل ميل من الصراط فراشًا يستريح عليه، ومن صام من رجب أحد عشر يومًا لم يرى في القيامة عبد أفضل منه إلا من صام مثله أو زاد عليه، ومن صام من رجب اثني عشر يومًا كساه الله يوم القيامة حلتين الحلة الواحدة خير من الدنيا وما فيها، ومن صام من رجب ثلاثة عشر يومًا توضع له يوم القيامة مائدة في ظل العرش والناس في شدة شديدة، ومن صام من رجب أربعة عشر يوما أعطاه الله تعالى من الثواب مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ومن صام من رجب خمسة عشر يومًا يقفه الله عز وجل موقف الآمنين، ولا يمر به ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا قال له: طوباك أنت من الآمنين".
هذا حديث موضوع على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والنقاش هذا هو مؤلف كتاب"شفاء الصدور"وقد ملأ أكثره بالكذب والزور.
قال الخطيب الحافظ أبو بكر ابن ثابت: بل هو شقاء الصدور ... وذكر كلام الناس في النقاش واتهامهم له بالوضع، وقال طلحة بن محمد بن جعفر الحافظ: كان النقاش يكذب، وقال الإمام أبو بكر البرقاني: كل حديثه منكر.
قال ابن حجر العسقلاني في كتابه"تبيين العجب بما ورد في شهر رجب" (ص43) ما نصه:"قلت: هذا الكلام لا يليق بأهل النقد. وكيف يروج مثل هذا الباطل على ابن ناصر، مع تحقيقه بأن النقاش وضاع دجال. نسأل الله العافية."
فوالله ما حدث أبو معاوية، ولا من فوقه بشيء من هذا قط. وليس الكسائي على بن حمزة القدسي النحوي،، فقد جزم بأنه غيره ـ الإمام أبو الخطاب بن دحية، فقال الكسائي المذكور لا يدري من هو وقال بعد أن أخرج الحديث: هذا موضوع"وكما نقله عنه أبو شامة في"الباعث"... (ص75) ."
وفي أمالي ابن ناصر عن أبي سعيد رفعه:"من صام من رجب ثلاثة عشر يوما وضع الله له مائدة في ظل العرش". وهو شديد الوهى. اهـ. شرح الزرقاني (4/ 442) .
من صلى المغرب في أول ليله من رجب
عن أنس أبن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"من صلى المغرب في أول ليله من رجب ثم صل بعدها عشرين ركعة يقرأ في كل ليلة بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد مرة ويسلم فيهن عشر تسليمات أتدرون ما ثوابه؟ فإن الروح الأمين جبريل علمني ذلك قلنا الله ورسوله أعلم، قال حفظه الله في نفسه وأهله وماله وولده وأجير من عذاب القبر وجاز على الصراط كالبرق بغير حساب ولا عذاب".
موضوع ـ
قال الحافظ: هذا موضوع وأكثر رجاله مجاهيل"العجب بما ورد من شهر رجب".
من صام السابع والعشرين من رجب
وكذلك حديث شهر بن حوشب، كتب إلينا به الشيخ المسند أبو طاهر السلفي غير مرة ونقلته من كتابه: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي الطبري بمكة، حدثنا أبو الفتح ناصر الهروري، أخبرنا أبو نصر الخلال ببغداد، حدثنا علي بن سعيد الوراق، عن شهر بن حوشب،
عن أبي هريرة قال: من صام السابع والعشرين من رجب كتب الله له صيام ستين شهرًا، وهو أول يوم نزل جبريل على محمد - صلى الله عليه وسلم - بالرسالة.
حديث صلاة الرغائب موضوع بالاتفاق وهو حديث طويل، وفيه:"ولكن لا تغفلوا عن أول ليله من رجب فإنها ليله تسميها الملائكة الرغائب ... وما من أحد يصوم يوم الخميس أول خميس في رجب ثم يصلي فيما بين العشاء والعتمة يعني ليله الجمعة ..."
موضوع ـ