الصفحة 56 من 60

وفي رواية:"تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا إلا رجل كان بينه وبين أخيه شحناء فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا انظروا هذين حتى يصطلحا انظروا هذين حتى يصطلحا". [1]

ورواه ابن ماجة بإسناد صحيح.

إلا أنه قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم الإثنين والخميس فقيل يا رسول الله إنك تصوم الإثنين والخميس فقال:"إن يوم الإثنين والخميس يغفر الله فيهما لكل مسلم إلا مهتجرين يقول: دعهما حتى يصطلحا". [2]

وفي رواية لمسلم:"تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحنا"الحديث.

وعن شرحبيل بن سعد عن أسامة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم الاثنين والخميس ويقول:"إن هذين اليومين تُعرض فيهما الأعمال". [3]

باب

ثواب من صام من كل شهر ثلاثة أيام سيما الأيام البيض

وعن عبد الله عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله". [4]

وعن ابي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ثلاثة أيام من كل شهر ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله". [5]

وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من صام من كل شهر ثلاثة أيام فذلك صيام الدهر، فأنزل الله تصديق ذلك في كتابه من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) واليوم بعشر أيام". [6]

وفي رواية للنسائي:"من صام ثلاثة أيام من كل شهر فقد تم له صوم الشهر أو فله صوم الشهر". [7]

وعن قدامة بن ملحان قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا بصيام أيام البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة"قال: وقال:"هو كهيئةِ"

الدهر". [8] "

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل ان أنام. [9]

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له:"بلغني أنك تصوم النهار وتقوم الليل، فلا تفعل، فإن لجسدك عليك حظَّا، ولعينك عليك حظَّا، وإن لزوجك عليك حظَّا، صم وأفطر، صم من كل شهر ثلاثة أيام، فذلك صوم الدهر". قلت يا رسول الله، إن بي قوةً , قال:"فصم صوم داود - عليه السلام- صم يومًا وأفطر يومًا"فكان يقول: يا ليتني أخذت بالرخصة. [10]

وفي رواية: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا صوم فوق صوم داود عليه السلام، شطر الدهر، صم يومًا وأفطر يومًا". [11]

باب

ثواب العشر الأواخر من رمضان

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها". [12]

باب

ثواب السحور

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تسحروا فإن في السحور بركة". [13]

وعن ابن عمر أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله تعالى وملائكته يصلون على المتسحرين". [14]

وعن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر". [15]

معناه: الفارق المميز بين صيامنا وصيامهم السحور، فإنهم لا يتسحرون، ونحن يستحب لنا السحور.

(1) رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2565) ، وابن ماجة بإسناد صحيح.

(2) قال الألباني صحيح لغيره، الشمائل (259) ، الترغيب (1042) ورواه مسلم ومالك وأبو داود والترمذي باختصار ذكر الصوم.

(3) صحيح الترغيب (1043) .

(4) أخرجه البخاري في كتاب الصوم برقم (1979) ، ومسلم في الصيام برقم (1159) .

(5) رواه مسلم في كتاب الصيام برقم (1162) ، وأبو داود والنسائي.

(6) رواه أحمد والترمذي وحسنه النسائي وابن ماجة وابن خزيمة، الإرواء (947) وقال الألباني صحيح، الترغيب (1035) .

(7) قال الألباني رحمه الله صحيح لغيره، الترغيب (1035) .

(8) رواه ابو داود والنسائي وابن حبان، وقال الألباني: صحيح لغيره، الترغيب (1039) .

(9) رواه البخاري في كتاب الصوم برقم (1981) ، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين برقم (721) .

(10) رواه البخاري في كتاب الصوم برقم (1975) ، ومسلم في كتاب الصيام برقم (1159) .

(11) رواه البخاري في كتاب الصوم برقم (1980) ، ومسلم في كتاب الصيام برقم (1159) .

(12) رواه البخاري في كتاب الصوم برقم (1923) ، ورواه مسلم عن عائشة في كتاب الصيام برقم (1095) .

(13) رواه البخاري ومسلم في كتاب الصيام برقم (2544) .

(14) رواه ابن حبان في"صحيحه"ورواه الطبراني في"الأوسط"وقال الألباني رحمه الله:"حسن صحيح"، الترغيب (1066) ، صحيح الجامع ... (1844) والصحيحة (1654) .

(15) أخرجه مسلم في كتاب الصيام برقم (2545) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت