فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 89 من 174

قال النبي صلى الله عليه وسلم: لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ وَدَواءُ الذُّنوبِ الاسْتِغْفَارُ) أي المقرون بالتوبة رواه الديلمي عن علي بلا سند.

(وقال صلى الله عليه وسلم: لِكُلِّ شَيْءٍ حِلْيَةٌ وَحِلْيَةُ الذُّنُوبِ الاسْتِغْفَارُ وقال صلى الله عليه وسلم: مَنِ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ الله لَهُ وإنْ كَانَ فارّا مِنَ الزَّحْفِ) أي صف القتال، فإن الفرار من صف القتال بلا سبب مجوز للفرار من الكبائر، قال النووي في الأذكار. وروينا في سنن أبي داود والترمذي عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ الله الِّذي لاَ اله إلاّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ وَأَتُوبُ إلَيْهِ غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَإنْ كَانَ قَدْ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ» . قال الحاكم هذا حديث صحيح.

(وقال صلى الله عليه وسلم: مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ وإنْ عَادَ في اليَوْم سَبْعِينَ مَرَّةً) المراد التكثير لا التحديد رواه أبو داود والترمذي عن عتيق أبي بكر عن سيدنا أبي بكر الصديق. والمعنى من أتبع الذنب بالاستغفار فليس بمصرٍّ عليه، وإن تكرر منه (وقال صلى الله عليه وسلم: مَنِ اسْتَغْفَرَ بَعْدَ الذُّنُوبِ غَفَرَ الله لَهُ فَهُوَ) أي الاستغفار (لَها) أي الذنوب (كَفَّارَةٌ) وقال النووي في الأذكار: روينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تَذْنِبُوا لَذَهَبَ الله بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ الله تَعَالى فَيَغْفِرَ لَهُم» انتهى.

(وقال صلى الله عليه وسلم: إذا كَثُرَ عَلى أَحَدِكُمْ الذُّنُوب فَلْيَطْلُبِ المَغْفِرَةَ بالاسْتِغْفَارِ) وفي لفظ من نسخ هذا الكتاب إذا كثرت ذنوب أحدكم فليدع بالاستغفار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت