فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 568

ابن عبد البر منسوب إلى بني معاوية فخذ من الانصار وأشار بأصبعه قال الباجي روى سفيان بن عيينة هذا الحديث عن مسلم بن أبي مريم وزاد فيه قال هي مذبة الشيطان لا يسهو أحدكم ما دام يشير بأصبع قال الباجي ففيه أن معنى الاشارة دفع السهو وقمع الشيطان الذي يوسوس وقيل إن الاشارة معناها التوحيد (201) إنما سنة الصلاة أن تنصب رجلك إلى آخره هذه الصفة حكمها الرفع (203) أنه سمع عمر بن الخطاب وهو على المنبر يعلم الناس التشهد قال في الاستذكار ما أورده مالك في التشهد عن عمر وابن عمر وعائشة حكمه الرفع لان من المعلوم أنه لا يقال بالرأي ولو كان رأيا لم يكن ذلك أقول من الذكر أولى من غيره من سائر الذكر التحيات لله فسرها بعضهم بالملك وبعضهم بالبقاء وبعضهم بالسلام وعن العتبي أن الجمع في لفظ التحيات سببه أنهم كانوا يحيون الملوك بأثنية مختلفة كقولهم أنعم صباحا وأبيت اللعن وعش كذا سنة فقيل استحقاق الاثنية كلها لله تعالى وقيل المعنى ان التحيات بالاسماء الحسنى كلها لله تعالى الزاكيات لله قال بن حبيب هي صالح الاعمال الطيبات هي طيبات القول الصلوات لله قال القاضي أبو الوليد معناه أنها لا ينبغي أن يراد بها غير الله وقال الرافعي معناه الرحمة لله على العباد السلام علينا قيل السلام هو الله تعالى ومعناه الله علينا أي على حفظنا وقيل هو جمع سلامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت