فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 568

هنا ثم استأنف وعلى آل محمد أي وصل على آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم فالمسئول له مثل إبراهيم وآله هم آل محمد لا نفسه الثاني معناه اجعل لمحمد وآله صلا منك كما جعلتها لابراهيم وآله فالمسئول المشاركة في أصل الصلاة لا قدرها الثالث أنه على ظاهره والمراد اجعل لمحمد وآله صلاة بمقدار الصلاة التي لابراهيم وآله فالمسؤول مقابلة الجملة بالجملة، فإن المختار في الال أنهم جميع الاتباع ويدخل في آل ابراهيم وآله والمسئول مقابلة الجملة بالجملة فان المختار في الآل أنهم جميع الاتباع ويدخل في آل إبراهيم خلائق لا يحصون من الانبياء ولا يدخل في آل محمد نبي فطلب الحاق هذه الجملة التي فيها نبي واحد بتلك الجملة التي فيها خلائق من الانبياء قال النووي هذه الاقوال الثلاثة هي المختارة من جميع ما قيل في ذلك وقال القاضي عياض أظهر الاقوال أنه سأل ذلك لنفسه ولاهل بيته ليتم النعمة عليهم كما أتمها على إبراهيم وآله وقيل بل سأل ذلك لامته وقيل بل ليبقى ذلك له دائما إلى يوم القيامة ويجعل له به لسان صدق في الآخرين كإبراهيم وقيل كان ذلك قبل أن يعلم أنه أفضل من إبراهيم وقيل سأل

صلاة يتخذه بها خليلا كما اتخذ إبراهيم والسلام كما قد علمتم أي في التشهد وهو قولهم السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته قال النووي وعلمتم بفتح العين وكسر اللام المخففة ومنهم من رواه بضم العين وتشديد اللام أي علمتكموه وكلاهما صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت