فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 568

سعد وابن حبان وابن عبد البر ان ذلك كان في غزوة بني المصطلق حتى إذا كنا بالبيداء هي الشرف الذي قدام ذي الحليفة أو بذات الجيش هي من المدينة على بريد وبينها وبين العقيق سبعة أميال عقد بكسر المهملة كل ما يعقد ويعلق في العنق وتسمى قلادة ولابي داود من حديث عمار بن ياسر أنه كان من جزع أظفار على التماسه أي لاجل طلبه وجعل يطعن بضم العين وكذا جميع ما هو حسي وأما المعنوي فيقال يطعن بالفتح هذا هو المشهور فيهما معا وحكى فيهما معا الفتح والضم فأنزل الله آية التيمم قال بن العربي هذه العضلة ما وجدت لدائها من دواء لانا لا نعلم أي الآيتين عنت عائشة وقال بن بطال هي آية النساء أو آية المائدة وقال القرطبي هي آية النساء ووجهه بأن آية المائدة تسمى آية الوضوء وآية النساء لا ذكر للوضوء فيها فيتجه تخصيصه ان بآية التيمم وأورد الواحدي في أسباب النزول هذا الحديث عند ذكر آية النساء أيضا قال الحافظ بن حجر وخفي على الجميع ما ظهر للبخاري من أن المراد بها آية المائدة بغير تردد لرواية عمرو بن الحارث إذ ضرح فيها بقوله فنزلت يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة الآية فقال أسيد هو بالتصغير بن حضير هو مهملة ثم معجمة مصغر أيضا ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر أي بل هي مسبوقة بغيرها من البركات والمراد بآل أبي بكر نفسه وأهله وأتباعه وفي تفسير إسحاق المسببي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها ما كان أعظم بركة قلادتك فبعثنا البعير أي أثرناه فوجدنا العقد تحته لابي داود من حديث عمار بن ياسر في آخره زيادة فقام المسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربوا بأيديهم الارض ثم رفعوا أيديهم ولم يقبضوا من التراب شيئا فمسحوا بها وجوههم وأيديهم إلى المناكب ومن بطون أيديهم إلى الآباط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت