فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 568

الحافظ بن حجر وقد حكى أبو بكر التاريخي عن عبد الله بن رافع المدني أن هذا الاعرابي هو الاقرع بن حابس التميمي لكن أخرج أبو موسى المديني في الصحابة من مرسل سليمان بن يسار أنه ذو الخويصرة قال وكان رجلا جافيا وفي الصحيح أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم في تلك القسمة أعدل فقال له ويحك ومن يعدل إذا لم أعدل وفي الترمذي في أول هذا الحديث انه صلى ثم قال اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا فقال له صلى الله عليه وسلم لقد تحجرت واسعا فلم يلبث أن بال في المسجد قال بعض الفضلاء فهو القائل والسائل والبائل بذنوب بفتح المعجمة قال الخليل هو الدلو ملاى ماء وقال بن فارس الدلو العظيمة وقال بن السكيت فيها ماء قربت من المل ء ولا يقال لها فارغة ذنوب فصب على ذلك المكان زاد مسلم ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له إن هذه المساجد لا تصلح لشئ من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن (143) بلغني أن بعض من مضى كانوا يتوضئون من الغائط قال في الاستذكار عي بمن مضى عمر بن الخطاب لان من روايته أنه كان يتوضأ بالماء لما تحت إزاره وقد روى في قصة أهل قباء أنهم كانوا يتوضئون من الغائط بالماء (144) عن بن شهاب عن بن السباق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في جمعة من الجمع وصله بن ماجة من طريق صالح بن أبي الاخضر عن الزهري عن عبيد بن السباق عن بن عباس به وفات بن عبد البر ذلك واسم بن السباق عبيد وهو من ثقات التابعين بالمدينة وأشرافهم يا معشر المسلمين قال النووي في شرح مسلم المعشر الطائفة الذين يشملهم وصف فالشباب معشر والشيوخ معشر والنساء معشر والانبياء معشر وكذا ما أشبهه إن هذا يوم

جعله الله عيدا أي لهذه الامة خاصة قال أبو سعد في شرف المصطفى وابن سراقة في الاعداد خص رسول الله صلى الله عليه وسلم بيوم الجمعة عيدا له ولامته قال بن عبد البر في الحديث دليل على أن من حلف أن يوم الجمعة يوم عيد لم يحنث وكذا لو حلف على فعل شئ يوم عيد ولا نية له فإنه يبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت