فهرس الكتاب
يرى أشرطتك تطبيقُها!! ....
ب- وهل طرأ في بالك أن جريمة الزنا واللواط هي الفواحش؟ فأنت تعلنها وتروجها بين الناس ... وربك الجبار المنتقم قد توعد من هذا عمله بالوعيد الشديد. قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [1] .
جـ - هل تعتقد أن ما تكسبه من هذا العمل حلال؟ كلا والله إنه لحرام والدليل على ذلك أنه من كسب حرام وأن الله إذا حرَّم شيئًا حرَّم ثمنه ويا أخي أنت مسلم إن شاء الله والمسلم يتحاشى أكل الحرام لأن مصير آكله النار يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - (كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به) رواه البخاري.
وفي ختام هذا الحديث لا ننسى أن ننبه إلى أن المسئولين وفقهم الله يستطيعون إيجاد البديل المناسب الذي يشغل وقت الفراغ لدى كثير من الناس ومن ذلك ما يأتي:
1 -إصلاح برامج التلفاز وجعلها برامج إسلامية نافعة ولا يقتصر هذا على الندوات الدينية والمحاضرات بل تحويل كل ما يضر إلى ما ينفع كالمشاهد الهادفة الملتزمة والأناشيد الإسلامية وقصص أسلافنا وماضيهم وكذلك الإكثار من البرامج العلمية التي تنفع المجتمع في دينهم ودنياهم وآخرتهم.
2 -إنشاء مدارس لتحفيظ القرآن الكريم برواتب مشجعة على
(1) سورة النور آية 19.