الصفحة 41 من 45

النفس للخلود للدنيا، وحب النفس ألا تُكلَّف كما يحب الإنسان أن ينام ولا يصلي الفجر إلا متأخرًا، وقد لا يكون سمع عن المرجئة شيئًا، لكن هذه طبيعة نفسية حببت إلىلنفوس كحب الإخلاد والدعة، ثم تلتقي هذه العوامل مع عامل التصوف مع عامل الإرجاء مع عوامل أخرى، فتشكل هذه القاعدة العريضة في الأمة الإسلامية ممن يظنون أن الإيمان هو مشاعر عامة هائمة، وليست واجبات وأمورًا تكليفية قد تشق على النفوس في كثير من الأحيان، ولكن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى جعل سلعته غالية وهي الجنة، ولا تنال إلا بهذا التعب وبهذا الجهد كما جاهد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه لتحقيق هذا الإيمان.

بشرى بالوعد المرتقب

السؤال: سمعنا من بعض الأساتذة بالجامعة بأن انتقال اليهود من الاتحاد السوفيتي إلى فلسطين تحقيق لوعد الله عزوجل، ما مدى صحة هذا القول على هذا الفعل عند اليهود، نرجو من فضيلتكم إعطاء نبذة سريعة عن هذه البشرى من الله ومن رسوله وجزاكم الله خيرًا؟

الجواب: لا شك أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد أخبر وأن بعض المفسرين قد فسرها في أول سورة الإسراء بذلك، أي: بأن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى سوف يقدر ويقضي أن يجتمع اليهود وسيقاتلهم المسلمون، وسوف تكون الغلبة -كما هي دائمًا في جميع المعارك- لكلمة الحق والإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت