فهرس الكتاب
رابعًا: أن التحلق قبل الصلاة في المسجد انتظارًا للصلاة وتحديد التسبيح بحدٍ أو قدر يخالف ما قدره الشارع وعد التسبيح والتهليل والتكبير بالحصى أو غيره محدث لم يكن عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه-رضي الله عنهم- إلاَّ التسبيح بالأصابع ؛ فإنه ثابت من فعله صلى الله عليه وسلم وحثَّ عليه بقوله .
خامسًا: أنَّ البدع أول ما تنشأ تكون صغيرة وتخفى مخالفتها للشريعة على كثير من الناس خلا أهل العلم من أهل السنة فإنهم يعرفون السنة ويعرفون ضدها وينكرون صغار البدع وإن استحسنها كثير من الناس لأن في إنكارها صيانة للشريعة من التبديل والأمة من التفرق لأن البدع في الدين هي سبب بعد الناس عن الدين الصحيح إلى دين مُحْدَث وهي سبب في تفرق الأمة فإنَّ الحق هو الجماعة و ما خالفه فهو تفرق و ضلاله قال الله تعالى: {فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ} (32) سورة يونس.
سادسًا: أنَّ أجر الإخلاص لله وإرادة الخير من العمل لا يحصلان للعامل إلا إذا كان العمل موافقًا لسنَّة النبي صلى الله عليه وسلم لعموم حديث عائشة- رضي الله عنها-مرفوعًا: (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو ردُّ ) .وهو عام في عمل القلب والجوارح .
ولقول ابن مسعود- رضي الله عنه- في هذا الأثر:"وكم من مريدٍ للخير لن يصبهُ"وهو مرفوع حكْمًا لأنه لا يُقال بالرأي.
وهذا آخر ما يسَّر الله سبحانه من كتابة هذا الشرح ، والحمد لله على فضله وإحسانه .
الموضوع
الصفحة
المقدمة
[ باب فضل الإسلام ]
[ باب وجوب الدخول في الإسلام ]
[ باب تفسير الإسلام ]
[ باب قول الله تعالى:( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإْسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ ]
[ باب وجوب الإستغناء بمتابعة الكتاب عن كلِّ ما سواه ]
[ باب ما جاء في الخروج عن دعوى الإسلام ]
[ باب وجوب الدخول في الإسلام كُلِّه وترك ما سواه ]
[ باب ما جاء أنَّ البدعة أشدُّ من الكبائر ]